حـرس نينـوى غطـاء لحمايـة «الدواعـش»


المعروف جيدا ان داعش الوهابية الصدامية المدعومة والممولة من قبل العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها ال سعود لا مكان لها في ارض العراق، فإما الموت أو الهرب وبما ان قواتنا الباسلة وحشدنا الشعبي المقدس اغلقت الابواب أمامهم ولا مجال لهم للهرب فليس أمامهم إلا الموت وهذا مطلب ابناء السنة في المناطق التي غزتها داعش الوهابية والصدامية الذين اعلنوا بشكل واضح وصريح بهدر دمائهم وعدم السماح لعوائلهم بالعودة الى مناطق سكناهم وأكدوا لا صفح ولا عفو عنهم حتى لو الحكومة صفحت وعفت عنهم
لهذا قررت عناصر داعش الوهابية الصدامية بزعامة اثيل النجيفي وعناصر ثيران العشائر والمجالس العسكرية في المناطق السنية خلع زي داعش الوهابية الصدامية وارتداء زي الجيش العراقي وحشدنا المقدس ونسبت نفسها اليهما وأدعت انها تستهدف تحرير الموصل وكأن شعبنا العراقي وفي مقدمتهم أهل السنة لا يعرف لعبة النجيفي وثيران العشائر وعناصر المجالس العسكرية وعناصر الطريقة النقشبندية وعناصر ساحات العار والانتقام في الانبار والحويجة والموصل وصلاح الدين الذين استقبلوا كلاب ال سعود كلاب ال سعود داعش القاعدة وفتحوا لهم ابواب بيوتهم لهذا قررت حكومة اردوغان بأيعاز من ال سعود حماية الدواعش الارهابية الوهابية التي تجمعت في الموصل فجمعتها في مجموعة بأسم الحشد الوطني تحت اشراف الخائن اثيل النجيفي بحجة تحرير الموصل من الدواعش الوهابية والصدامية وقيل ان ابا بكر البغدادي عين نائبا لاثيل النجيفي بعد ان حلق لحيته وارتدى الزي العسكري الصدامي الزيتوني وفي الوقت نفسه هاجموا الحشد الشعبي المقدس واتهموه بالطائفية والمجوسية وطالبوا بمنعه من المشاركة في تحرير الموصل ثم غيروا اسم هذه المجموعة بعد فترة الى اسم حرس نينوى.
وهكذا اثبت ان حرس نينوى واثيل النجيفي هو جيش تابع لاردوغان وينفذ مخططات اردوغان خاصة بعد رفض الحكومة العراقية منع الجيش التركي المحتل للاراضي العراقية في منطقة بعشيقة من القيام باي تحرك في المناطق العراقية التي احتلها بخيانة وعمالة البعض واستغفال وغباء البعض الكلاب الوهابية المدعومة من قبل ال سعود لم تبدأ في هجومها وغزوها للعراق في عام 2014 بل بدأت منذ يوم تحرير العراق في 9-4- 2003 بدأت منذ يوم تحرير العراق ووضع العراق على الطريق الصحيح والسير في طريق الحرية والديمقراطية اي حكم الشعب كل الشعب اي حكم القانون والمؤسسات القانونية، منذ ان رفض العراقيون حكم الفرد الواحد والحزب الواحد والعائلة الواحدة والعشيرة الواحدة والطائفة الواحدة فهذا الاختيار الجديد للعراق كان بمثابة شمس اشرقت في المنطقة العربية والاسلامية وبدأت بتبديد ظلام الطغاة المجرمين وهذا يعني يشكل خطرا على الانظمة الاستبدادية العائلية وفي المقدمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود لهذا قررت واعلنت الحرب على العراق والعراقيين فجمعت كلابها وابواقها ودربتهم ووجهتهم لذبح العراقيين وتدمير العراق واصدرت الفتاوى التي تجيز لذبح العراقيين واسر العراقيات واغتصابهن وبيعهن في اسواق النخاسة التي يشرف عليها اقذار ال سعود واعتبار اعادة اسواق النخاسة ونشرها في البلدان العربية هو تجديد للسنة التي اندثرت وتلاشت كما امرت كلابهم الوهابية بالتوجه الى العراق بعد ان علقوا في صدر كل كلب وهابي يروم الذهاب الى العراق الفتوى التي تأمرهم بذبح العراقيين ونهب اموالهم واسر نسائهم وتدمير العراق وأبلغوهم بأن ابواب الجنة في العراق لا تفتح إلا بعد ذبح عشرة من العراقيين واسر واغتصاب عشر من العراقيات وبدأت الكلاب الوهابية في غزو العراق فرادى وجماعات للدخول للجنة واللقاء بنبيهم معاوية كما تمكنت هذه العوائل الفاسدة من شراء وتأجير الكثير من العراقيين الفاسدين حتى من جهات تدعي المدنية وتتظاهر بالعلمانية ووزعتهم في العراق على شكل مجموعات وكل مجموعة لها مهمة ولونت كل واحدة منها في لون خاص بها إلا انها جميعا تصب في خدمة ال سعود وهي افشال العملية السياسية نشر الفوضى والحرب الطائفية والعنصرية نشر الفساد والعنف والارهاب وفعلا تمكنت من تحقيق ذلك لا يدرون ان الشعب العراقي فهم اللعبة الخدعة وعرف من لعبها فوحّد نفسه من خلال تلبية الفتوى الربانية التي اطلقتها مرجعية الامام السيستاني وتأسيس الحشد الشعبي المقدس الذي وحد العراق من شماله الى جنوبه ووحد العراقيين بكل اطيافه واعراقه ومناطقه وتوجه الجميع لمواجهة اعداء العراق في الخارج وعملائهم في الداخل وصرخوا جميعا صرخة واحدة لبيك يا عراق لا مكان لكل ارهابي لكل من ساند الارهاب قولا أو فعلا في العراق لا عفو ولا مصالحة مع الارهابيين فجاء حرس نينوى حرس النجيفي كلعبة خدعة يضم تحتها الارهابيين الدواعش لحمايتهم والدفاع عنهم بعض الوقت ثم عندما تتهيأ الفرص يعودون مرة أخرى.
هيهات ان تخدعونا مرة أخرى .
مهدي المولى



