اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

 موجة رفض سياسة “ترامب” تتصاعد في الداخل الأمريكي

يفتقد التأييد الشعبي في الاستطلاعات

المراقب العراقي/ متابعة..

لا يرغب الأمريكيون ببقاء الرئيس الحالي ترامب مع استمرار تعدد المشكلات السياسية والاقتصادية التي تواجهها الولايات المتحدة نتيجة التدخل المغرض لرئيسها في شؤون البلدان الأخرى وذهابه باتجاه فتح جبهات حروب عديدة في الشرق الأوسط، ما انعكس بالسلب على الاقتصاد العالمي خاصة في مجالات الطاقة والنفط.

ونتيجة التخبط الذي تعيشه واشنطن فقد زادت حدة المطالبات بإبعاد ترامب عن السلطة وذلك من خلال مجموعة من الاستطلاعات التي أجراها الإعلام الأمريكي خلال الفترة القليلة الماضية والتي أظهرت جميعها نسبة مرتفعة من الذين لا يرغبون برؤية ترامب في السلطة ويطالبون بتنحيه قبل فوات الأوان والخوف من اندلاع حرب عالمية جديدة لا رابح فيها، خاصة في ظل التطورات الأخيرة التي تحصل على صعيد المنطقة والعالم أجمع.

وأظهر استطلاع جديد أجرته شبكة “CNN”، أن نسبة قياسية بلغت 73% من البالغين الأمريكيين، يقولون إن الرئيس دونالد ترامب “لم يُولِ اهتماماً كافياً لأهم مشكلات البلاد“.

ويأتي ذلك وسط آراء قاتمة متزايدة بشأن الحرب على إيران، وحالة من التعاسة الاقتصادية الراكدة، واستياء واسع النطاق من نهج ترامب في التعامل مع هذه التحديات.

ويعتقد نحو ثلثي الأمريكيين أن سياسات ترامب “قد فاقمت الأوضاع الاقتصادية”، وأنّ “قراراته العسكرية على إيران أضرت بالولايات المتحدة“.

ويقول نحوُ ثلاثة أرباعهم إنّ الرئيس “لا يدرك المشكلات التي يواجهها المواطنون الأميركيون العاديون في حياتهم اليومية“.

وفي حين أن تقييمات ترامب متدنية في مجموعة من القضايا التي تم اختبارها، إلا أنه يحقق أدنى أرقامه في ثلاث قضايا مترابطة: “28% فقط يوافقون على تعامله مع الوضع في إيران، و25% على التضخم، و21% على أسعار الغاز، مع وجود جيوب كبيرة من عدم الرضا حتى بين مؤيديه“.

ولم يحظَ ترامب قط بتقييمات مرتفعة في استطلاعات الرأي باعتباره شخصاً يدرك هموم المواطنين الأميركيين العاديين ومشكلاتهم؛ ففي أحدث استطلاع، رأى 27% فقط أن هذا الوصف ينطبق عليه، بينما اعتبر نحو ثلثي المشاركين أنه لا يضع مصلحة البلاد فوق مكاسبه الشخصية.

وتعكس هذه الأرقام حالة واسعة من التشكيك إزاء المشاريع البارزة التي تهدف إلى ترك بصمة لترامب في العاصمة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى