اخر الأخبارثقافية

كتاب وأدباء عراقيون يدينون العدوان الأمريكي – السعودي على الحشد الشعبي

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي..

شنّت الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية، فجر اليوم الأربعاء، عدواناً غاشماً على العراق عبر ضربات جوية طالت مواقع لمقرات تابعة للحشد الشعبي في بغداد وديالى وواسط وكربلاء والبصرة وكركوك ونينوى.

وفي المقابل، أعلن الحشد الشعبي، أن عدداً من مقراته الرسمية تعرّض لهجمات إرهابية غادرة شنتها القوات الأمريكية والسعودية، معتبراً، أن الاستهداف يمثل تصعيداً بالغ الخطورة وانتهاكاً لسيادة العراق.

وقال الحشد، في بيان، إن “الهجمات أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء وإصابة آخرين وأعلنت قيادة عمليات الحشد الشعبي في البصرة إصابة عنصرين جراء قصف جوي استهدف مقر القيادة عند الساعة الثانية فجراً”.

هذا العدوان جوبه بعدد من الادانات التي صدرت عن عدد من الأدباء والكتاب العراقيين، حيث قال الشاعر والكاتب حسين رشيد: ان “هذا العدوان هو استهتار سعودي بالسيادة العراقية”.

وأضاف: “حين أعلنت السعودية عن إسقاط مسيرات قيل إنها انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت المنشآت النفطية السعودية، أدان العراق هذا الاستهداف، ووجه رئيس الوزراء بإجراء التحقيق، كما طلب من السعودية إشراك الجهات العراقية بالتحقيق وعرض ما يتوفر من أدلة وصور جوية تؤكد ما أعلن مع صور لبقايا الطائرات التي قيل إنها أسقطت بفعل الدفاعات الجوية السعودية”.

وتابع، ان “السعودية لم تحترم سيادة البلاد، ولم تحترم موقف رئيس الوزراء وتنتظر نتائج التحقيق، ولم تزود العراق بالأدلة التي تؤكد ما أعلنته، وهذا من شأنه تأجيج المواقف في ظل سقوط عدد من الشهداء في مدن عدة جراء القصف الذي يتبين التخطيط له بوقت سابق وليس اجراءً عاجلاً للرد على استهداف لمنشآت نفطية سعودية”.

فيما قال الشاعر ياس السعيدي: ان “لدينا قولاً واحداً وهو ان العدوان السعودي على العراق يجب أن يُردَ عليه ولو بالحجارة.. إذ لا يوجد مسرح (لا معقولٍ) مثل الذي حدث”.

وأضاف، ان “اليمن تبنّى الهجمات على السعودية رداً على حصار السعودية له وقصفها لمطاره، فاتهمت الأخيرة العراق بالرد! بينما العراق نفى بكل تشكيلاته العسكرية والدبلوماسية أي عمل عدواني ضد السعودية ومع هذا تم قصفه!”.

وأوضح: إنّ “مَن يتبنى استهداف مصالح أمريكية لن يخاف من تبني استهداف السعودية لو فعل ذلك، لكنه لم يفعل، لذلك فعدم الرد على هذه الجريمة أكبر من الجريمة نفسها، ومن يسكت عنها فهو شريك فيها”.

من جهته، قال الشاعر مرتضى التميمي: “ستبقى راية الحشد الشعبي ممثلة حقيقية للشعب العراقي المقاوم والمجاهد، الشعب المظلوم البعيد عن حفر السياسة ومنزلقاتها”.

وأضاف: ان “كل الحروب على العراق بسبب شعبه البطل الذي تخشاه الصهيونية والوهابية والتكفيريين وكل من لا يستظلّ بها سيندم قريبا، فالعاقبة للمتقين ولعن الله التكفيريين والصهاينة وممالك العهر التي تأتمر خانعة للخنزير ترامب وتباً للأدباء الذين يخشون على فُتات الخليج ويدفنون رؤوسهم بالتراب خشية قول الحق، الرحمة لشهداء الحشد الشعبي المقدس”.

وتابع: “العار كل العار للمنافقين الوسطيين واللعنة على ممالك الشر التكفيرية اينما كانت وعلى رأسها الخنجر المغروز في ظهر الأمة آل سعود”.

على الصعيد نفسه، يرى الصحفي والكاتب سلام سعود الزبيدي: ان “ذاكرة العراقيين مثقلة بسنوات من الضيم والحيف والجور الذي تكبّدوه جراء الإرهاب الذي كانت المؤسسات الدينية العربية تصنعه في جوامع “ضرار”، وتعبّئه، ثم ترسله إلى العراقيين ليوزع الموت في الأسواق والشوارع والجوامع والكنائس”.

وأضاف: ان “ذلك الإرهاب لم يكفَّ يده عن قتل العراقيين تعففاً عن سفك الدماء، وإنما كُبح جماحه من قبل أسياده بفعل السوط الخارجي الذي جلد ظهورهم، وهددهم بفتح ملفات أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ولوّح لهم بقانون “جاستا” (JASTA)، لكنه اليوم يعود بفعلٍ أكثر دموية، بعدما رفع أسياده عنه اللجام، ومنحوه الإذن بـ”العضّ” من جديد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى