استخدام سلاح البترول للضغط على الدول.. وحماية سكان غزة من الإبادة الصهيونية

بقلم/ يوسف الراشد..
من حق الدول استخدام مواردها الطبيعية والاقتصادية والبشرية وأجوائها الجوية والبرية والبحرية للضغط على الدول للتراجع عن مواقفها ولحماية مصالح شعبها من أي ضرر أو عدوان أو إساءة وهو بالتأكيد سلاح فعال وناجح ويأتي بثمار إيجابية ويردع الدول الاخرى من التمادي أو الاستمرار بدعم المحتل .
وهذا مالابد أن تستخدمه الدول العربية كورقة ضغط ضد إسرائيل التي تشن حرب إبادة ضد سكان غزة المدنيين والعزل وضد الاحياء السكنية الآمنة ،، وضد من يقف الى جانبها من الدول التي أعلنت صراحة أنها تقف مع إسرائيل وتساندها وتمدها بالسلاح والمؤن والمعدات .
المبادرة التي تبناه الشيخ الدكتورهمام حمودي رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي باستخدام سلاح النفط والموارد الطبيعية الاخرى للضغط على الدول التي تساعد وتساند وتقف بجانب الصهاينة وأعانتهم لقتل وإبادة أهلنا في غزة مبادرة جديدة وعلى الحكومة العراقية أن تتبناها واتخاذ مواقف مشرفة سيسجلها التأريخ وستبقى وسمة عار في جبين من يقف مع القاتل والمعتدي .
إن ما تتعرض له غزة من مجازر وإبادة جماعية وبآلة عسكرية حاقدة وقصف جوي وسقوط الصواريخ وتهديم البنى التحتية وتدمير ممنهج لم تسلم منه لامدرسة ولا مستشفى ولا دائرة حكومية ولا ملعب أو رياض الاطفال ولا حتى دور العبادة وتزايدت أعداد وأرقام الضحايا من الاطفال والنساء والشيوخ وكل هذا يجري على مرأى ومسمع العالم كله والامم المتحدة والمنظمات الانسانية الاخرى وموقف عربي ضعيف .
وكل ذلك وفي ظل وإصرار ودعم أمريكي غربي معلن ووقاحة على استمراره وقد تخلى العالم الغربي عن القيم الانسانية والاخلاقية ولايبالي بالقوانين والاعراف الدولية أو يخجل من الدول العربية الاخرى أو يعير لها أهمية واصطف مع القاتل والظالم والمغتصب .
إذًا ،،، المواقف الشجاعة والجريئة والغيورة هي التي تحفظ كرامة الامة العربية والإسلامية وتعيد الامور الى نصابها وذلك باستخدام الموارد الطبيعية كسلاح فعال لاسترداد الحقوق المسلوبة .



