أمة الحشد

بقلم/ مازن الولائي..
لماذا لا يستثمر أولادنا بهذا الجيش الذي أختلف بنوع عقيدته القتالية وقناعته بالدفاع عن الإسلام المحمدي الأصيل الحسيني المقاوم والممهد؟ وهل توسعة هذا الجيش وتدريبه وتطويره على خرائط المسؤولين ممن عرفوا ضرورة وجود مثل الحشد الشعبي؟! يوم هزمت قوى الظلام وكسرت حدود الصد وصرنا بين خيارين أحلاهما مرٌّ، بين الاستسلام لدولة الكفر التي توعدت هدم مراقد أئمتنا على رؤوسنا ونبش قبورهم، وأخذ نساءنا سبايا لتباع في أسواق الرق الحديث، وبين التصدي الذي كلفنا الكثير من زهور شبابنا ومعممينا ممن دفعناهم ليكملوا بقية اعمارهم تحت تراب الغري لمن حصل فرصة بقاء جسد له، الجيش الذي أصبح هدفاً لكل فاسد يطالب بحله والقضاء عليه وتسليمه إلى من يستطيع تفكيكه بنعومة ومكر، الهدف الذي لم يبرح مخيلة العملاء ومن ضاقوا ذرعاً بعد تعاظم سطوته في قلوب الفقراء، والمساكين، والمقهورين، والمحاولات كثيرة وتتكاثر وتتنوع، بداية من منع توسعته بعناصر كفوءة مخلصة منقاة، إلى فتح ثغرات من الفساد لرفده بما لا يحمل ذات ألق وجمال الهدف العميق، وهذا لا يحتاج الكثير من المؤمنة فقط تسليط من لا يعرف قدر جيش الفتوى التي أعطته شرعية في قتال أهل الباطل “داعش” أو مما سبقها من مقارعة قوات الاحتلال الأمريكي المستمر، فحذاري من تحجيمه أو زج له من لا عهد له بالعقيدة والتضحيات، ويكون شغف الوظيفة هو شغلنا الشاغل ولو على حساب مستقبل عقيدة أعطت مثل سليماني والمهندس والمحمداوي وتقوي والآلاف نحروا على طريق العقيدة.



