اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

الجمهورية الإسلامية توضح: البرنامج النووي خارج دائرة المفاوضات

بعد كثرة الأقاويل حوله

المراقب العراقي/ متابعة..

كثر الحديث خلال اليومين الماضيين عن ملف البرنامج النووي الإيراني الذي ادَّعت الولايات المتحدة الامريكية أن طهران ستتخلص منه بعد فرض شروط من واشنطن، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن هذا الموضوع لم يُناقش على الإطلاق وسيتم حسمه خلال فترة الـ 60 يوما المقبلة.

وأعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الجارية في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) أن “نائب وزير الخارجية ورئيس الفريق التفاوضي الفني الإيراني آبادي أعلن اختتام المحادثات بين الدول الأربع والتوصل إلى اتفاق بشأن إطار المفاوضات المستقبلية“.

وأضافت أنه “تقرر أيضاً تشكيل أربع مجموعات عمل تتعلق بإنهاء العقوبات، والشؤون النووية، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، والمراقبة والتنفيذ“.

في السياق أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن القضية النووية وقضية رفع العقوبات الاقتصادية عن طهران هما موضوعان تم تحديد جدول زمني لمناقشتهما خلال فترة 60 يوما.

وأوضح بقائي في تصريح صحفي، أن “نص مذكرة التفاهم المبرمة بين إيران والولايات المتحدة، ينص بشكل واضح وصريح على أن بدء المفاوضات بشأن هذين الملفين الحيويين مشروط بتنفيذ بنود محددة وأساسية وردت في المذكرة نفسها”، مشيرا إلى أن “طهران تسعى جاهدة لضمان تنفيذ جميع هذه البنود التي تشكل شروطا مسبقة لانطلاق المفاوضات“.

وأضاف أن “بعض هذه البنود قد تم تحقيقه فعليا، في حين أن البعض الآخر لا يزال قيد التنفيذ حاليا، مؤكدا أن العمل جارٍ على استكمالها“.

وفي معرض حديثه عن الاجتماع الذي عقد مؤخرا في سويسرا بين الجانبين الإيراني والأمريكي، قال بقائي إنه وبصرف النظر عن التعبير العام عن المواقف من قبل الجانب الأمريكي، فإن المفاوضات لم تتضمن أية نقاشات مفصلة أو معمقة بشأن الملف النووي الإيراني، حيث اكتفى الأمريكيون بذكر مواقفهم العامة، وقدم الجانب الإيراني رده المناسب عليها.

وأشار بقائي إلى أن “الوضع كان مشابها بالنسبة لملف العقوبات، حيث طرح الأمريكيون نقاطهم بعبارات عامة جدا، دون الدخول في تفاصيل جوهرية“.

واختتم بقائي تصريحاته بالقول إنه “من أجل البدء الفعلي في المفاوضات بشأن هذين الملفين الأساسيين، سيكون من الضروري انتظار معرفة الاتجاه الذي ستسير فيه عملية تنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم، وذلك قبل اتخاذ أية خطوات تفاوضية جادة“.

هذا وشارك في المحادثات ممثلون عن دولتي الوساطة، باكستان وقطر، في حين عاد فريق التفاوض الإيراني الرئيس برئاسة محمد باقر قاليباف إلى طهران.

وجاء في بيان مشترك صادر عن الدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان، أن “الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوماً“.

وذكر بيان لوزارة الخارجية القطرية أن “المحادثات الفنية ستستمر طوال بقية الأسبوع في منتجع بورغنشتوك الجبلي السويسري المملوك لقطر“.

وأضاف البيان أن “الأطراف اتفقت على آلية لإنهاء القتال في لبنان، وفتحت خط اتصال للمساعدة في ضمان مرور آمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى