فجرك يا سليماني..!

بقلم /مازن البعيجي ..
بدأت رياح الصبا تدغدغ أغصان الشجر وتصفع خدود الأوراق معلنة قرب الفجر واحمرار بزوغ الشمس التي كساها الليل رداء الحداد، ولون الحزن والسواد، فجر لثاني ذكرى مؤلمة على قلوب المجاهدين والشرفاء، وهم يستقبلون الثالث من كانون الثاني عام ٢٠٢٠م، يوم أقرحت به عيون العاشقين وذرفت الدموع على من نقش تقواه والورع في قلوب تناثرت في شاسع مسافات الأرض وعلى مدى أبصار الناظرين في صحراء لا حد لها.
فجر يحمل من وشاح الحزن بقدر ألم الفقد والحاجة لمثل شخوصهم النادر “قاسم وجمال” من أروع ما عرف الإخاء والوفاء، بعد أيام سيضعنا الاستكبار والطواغيت وعملاء السفارة تحت مجهر الولاء والوفاء للدماء، وكيف يكون حضورنا والإحياء لمثل قادة غدروا لأنهم جنود كربلاء، والسؤال؛ كيف يكون إحياء الذكرى وكم عدد من يحضرون؟! ونحن نوضع بمقارنة قد مهد لها كل الساكتين عن كل هذا العهر والمجون!
غدا سنعرف من يبقى على العهد أو من يتسرب في ظلام ليل بهيم ليلتحق بموج من سفن السفارة والفاسدين!
“البصيرة هي أن لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..



