المشهد العراقي

إنفصال كردستان «حلم» بسبب التأثيرات الإقليمية دعوات للحكومة إلى تحييد البارزاني بعد “تآمره” مع تركيا لتقسيم العراق

4840

قال النائب عن كتلة المواطن حسن خلاطي ان عملية انفصال كردستان عن العراق في الظرف الحالي «غير ممكنة عمليا» بسبب التأثيرات الإقليمية ودول الجوار . خلاطي « اوضح ان عملية الانفصال في هذا الظرف الحالي غير ممكنة عمليا لوجود تأثيرات اقليمية ودول الجوار التي ترفض انفصال كردستان , مبينا ان الظرف الداخلي للعراق وحالة الحرب المستمرة مع العصابات الإرهابية والحاجة الى العراق الموحد والتخندق في مكان واحد لمواجهة الإرهاب يصعّب المهمة بتنفيذ هكذا مشروع.واضاف: نأمل ان يتم حل المشاكل العالقة بين المركز والإقليم وفق الأسس الدستورية والقانونية وعدم ارباك الوضع الداخلي في العراق , مشيرا الى ان هناك حرصاً على أبناء شعب كردستان مشابهاً للحرص الموجود على أبناء الشعب في المحافظات الأخرى.وتابع خلاطي: ان الواقع يقول هناك صعوبة في الانفصال والتلويح به هي قضية تحصل بين مدة واخرى وسبق ان تكررت وتمّ التوصل الى حلول للمشاكل بين المركز والإقليم.وقال الحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني في بيان مشترك عقب إنتهاء إجتماع بينهما في أربيل إن «الجانبين قررا مناقشة موضوع الإستفتاء عبر لجنة مشتركة مع الأطراف السياسية والقوميات الأخرى في كردستان كافة من أجل تحديد موعد وآلية تنفيذ الاستفتاء». من جانبه شدد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية حسن شويرد على ضرورة وضع حد للتدخلات الخارجية في الشان المحلي وحث الدول على احترام سيادة واراضي البلاد.شويرد أكد ان عملية قصف الطيران التركي لمواقع «يقال انها لقوات حزب العمال الكردستاني في مدينة سنجار غربي الموصل» غير مقبولة ولا يمكن السكوت عنها كونها انتهاكا صارخا للسيادة العراقية ، مشيرا في الوقت نفسه بعدم السماح لاي قوات او جماعات مسلحة باستخدام الاراضي العراقية منطلقا لاستهداف الدول الاخرى.وفيما يخص زعم الحكومة التركية بأنها أبلغت حكومة كردستان مقدما بنيتها استهدف حزب العمال في سنجار ، اوضح شويرد ان حكومة بغداد هي المعني الرئيس في هذا الامر ولا يجوز اخطار حكومة اربيل او غيرها بهذا الموضوع ..وكان ستة من مقاتلي البيشمركة الكردية قتلوا وأصيب ثمانية آخرون، فجر الثلاثاء الماضي، جراء غارات شنتها مقاتلات حربية تركية على جبل سنجار، استهدفت مقار لحزب العمال الكردستاني “بي كاكا”.الى ذلك دعت لجنة الأمن والدفاع النيابية ، الحكومة إلى “تحييد” مسعود البارزاني من منصبه وإعادة الديمقراطية إلى الإقليم بعد “تآمره” على وحدة العراق مع تركيا، مشيرة إلى أن البارزاني “ساند الاحتلال التركي” في الموصل ويساهم في انقسام العراق و”يدعم الإرهاب” بكل وسائله المتاحة.وقال عضو اللجنة اسكندر وتوت في تصريح صحفي، إن “على الحكومة العمل على تحييد بارزاني من منصبه وإعادة الديمقراطية إلى الإقليم بعد تآمره على وحدة العراق وشعبه مع الجانب التركي”.وأضاف وتوت أن “عقد مسعود البارزاني لقاءات سرية مع الأتراك والأمريكان بعيدا عن الإعلام والحكومة دليل قطعي على تآمره وعمله على مشروع تقسيمي إقليمي بالتعاون مع دول الخليج وتركيا وأمريكا”.وأشار إلى أن “البارزاني ساند الاحتلال التركي في الموصل ويساهم في انقسام العراق ويدعم الإرهاب بكل وسائله المتاحة”.وبيّن وتوت أن “السكوت عن تلك المخططات يضع الحكومة في موقف محرج أمام الشعب ولاسيما بعد إحتلاله أجزاءاً واسعة من كركوك والموصل وديالى وإعلانه ضمها إلى إقليم كردستان من جانب أحادي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى