اخر الأخباررياضية

تشيلسي يترنح ويتلقى خمس هزائم تضعف آماله بالتأهل إلى التشامبينزليغ

المراقب العراقي/ متابعة..

يقدّم تشيلسي موسمًا كارثيًا على مستوى الأداء والنتائج، بعدما كانت جماهير البلوز تعول على الفريق للعودة بقوة إلى المنافسة على المراكز المتقدمة في البريميرليغ، بعد التتويج بكأس العالم للأندية.

مع تعاقب مباريات البريميرليغ، فشل تشيلسي في تحقيق الاستقرار الفني، حيث تكررت الأخطاء الدفاعية وظهر العجز الهجومي في حسم العديد من المواجهات، ما أدى إلى فقدان نقاط سهلة أمام منافسين أقل على الورق.

وجاءت نقطة التحول الأبرز مع تولي ليام روسينيور مهمة القيادة الفنية بدلًا من إنزو ماريسكا، حيث كانت الآمال معلقة على تصحيح المسار، إلا أن النتائج لم تشهد التحسن المنتظر، بل زادت سلسلة الإخفاقات بشكل مقلق.

الهزائم المتتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز زادت من الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين، وأثارت تساؤلات حول هوية الفريق وقدرته على استعادة توازنه في ظل المنافسة الشرسة على المقاعد الأوروبية.

في ظل هذه الظروف، يجد تشيلسي نفسه أمام تحدٍ حقيقي لإنقاذ موسمه، وحجز مقعد في بطولة أوروبية بالموسم المقبل وسط حاجة ملحة لإعادة بناء الثقة وتصحيح الأخطاء قبل فوات الأوان.

جاءت نتائج تشيلسي في الأسابيع الأخيرة من البريميرليغ، كارثية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بجانب أداء لا يرقى إلى مستوى تطلعات جماهير النادي اللندني.

خسر تشيلسي آخر 5 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، أمام نيوكاسل (1-0) وإيفرتون (3-0) ومانشستر سيتي (3-0) ومانشستر يونايتد (1-0) وبرايتون (2-0).

الأغرب من الخسائر المتتالية أن كتيبة البلوز لم تسجل أي هدف خلال المباريات الخمس الماضية، وهو ما يترجم العجز الهجومي الواضح لدى فريق روسينيور.

من جانبها ذكرت شبكة “سكواكا” أنه لأول مرة منذ 114 عامًا، يتلقى تشيلسي 5 هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي دون أن يسجل أي هدف.

المهمة المستحيلة

الهزائم المتتالية جعلت رصيد تشيلسي يتجمد عند 48 نقطة في المركز السابع، بينما ارتقى برايتون إلى المركز السادس برصيد 50 نقطة، وبات ينافس بقوة من أجل حجز مقعد أوروبي.

ويشارك في دوري أبطال أوروبا أصحاب المراكز الخمسة الأولى في البريميرليغ، وهي حاليًا بالترتيب: آرسنال (70 نقطة) ومانشستر سيتي (67) ومانشستر يونايتد (58) وأستون فيلا (58) وليفربول (55).

وعند نهاية الجولة 34، قد يجد تشيلسي نفسه يتراجع في جدول الترتيب أكثر وقد يصل إلى المركز الحادي عشر، حيث يحتل برينتفورد المركز الثامن برصيد (48 نقطة) ويليه بورنموث التاسع (48) وإيفرتون العاشر (47) وسندرلاند الحادي عشر (46).

نقطة تحول

قرار إدارة تشيلسي بإقالة إنزو ماريسكا في الشتاء وتحديدًا في كانون الثاني الماضي، جاء في توقيت أثار الكثير من الجدل، خاصة أن الفريق كان يسير بشكل مقبول نسبيًا من حيث النتائج والاستقرار الفني، حتى وإن لم يكن مثاليًا.

الإقالة بدت متسرعة وافتقدت للصبر المطلوب في مشروع لا يزال في طور التكوين، خاصة أن المدرب الإيطالي قاد البلوز منذ أشهر للتتويج بكأس العالم للأندية.

جاء التعاقد مع ليام روسينيور من ستراسبورغ ليزيد الطين بلة، نظرًا لأنه مدرب يفتقر للخبرة على مستوى الأندية الكبرى والمنافسات الأوروبية، ما ضاعف حالة الارتباك داخل الفريق، حيث لم تظهر بصماته الفنية بشكل واضح، بل بدا الفريق أكثر تشتتًا وفقدانًا للهوية.

وجاءت الضربة الأقسى بخسارة ثقيلة ومهينة أمام باريس سان جيرمان (8-2) في دوري أبطال أوروبا، نتيجة كشفت الفارق الكبير في التنظيم والخبرة، وأكدت أن الفريق لم يكن مهيأ فنيًا ونفسيًا لمثل هذه المواجهات الكبرى.

وفي الدوري تواصَلَ الانهيارُ بشكل واضح، بعدما تلقى الفريق خمس هزائم متتالية، ليتراجع في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز ويفقد أي زخم كان يمكن البناء عليه، وسط أداء باهت وغياب الحلول داخل الملعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى