كُلّنا مع المنتخب نحو المونديال

زكي الطائي..
مع اقتراب لقاءي الحسم أمام منتخبي إندونيسيا والسعودية يومي 11 و14 تشرين الأوّل الجاري، يقف الشارع الرياضي العراقي على موعدٍ جديدٍ مع الأمل والطموح، أملٌ في بلوغ الحدث الكروي العالمي الذي طال انتظاره، وطموحٌ في أن يكتب لاعبونا صفحة مشرّفة ومُشرقة في سجلّ الكرة العراقيّة أواخر عام 2025.
المرحلة الحالية تتطلّب من الجميع -إعلامًا وجمهورًا ومسؤولين- الوقوف صفاً واحدًا خلف منتخبنا الوطني، فالمسؤوليّة لم تعد تقع على عاتق اللاعبين وحدهم، بل تشمل كل من يتحدّث باسم الرياضة العراقيّة أو يمثلها بأي شكلٍ من الأشكال.
إن توحيد الخطاب الإعلامي في هذه المرحلة الحسّاسة ليس ترفاً ولا شعارًا عاطفيًّا، بل ضرورة وطنيّة هدفها رفع المعنويّات وبثِّ الحماسة في نفوس اللاعبين، فضلاً عن توجيه الرسائل الإيجابيّة للجمهور ليكون عامل دعمٍ حقيقي لا مصدر ضغطٍ وتشكيك.
منتخبنا بحاجةٍ إلى بناء بيئةٍ من الثقة والتفاؤل، وإلى إعلامٍ يُسلّط الضوء على الجهود المبذولة لا على الأخطاء الصغيرة التي يمكن تجاوزها بروح الفريق الواحد.
فالفوز لا يتحقّق إلا عندما يكون الجميع في خندقٍ واحد، يساندون الكادر الفني واللاعبين بالكلمة الطيّبة والتشجيع الصادق، لا بالتشكيك أو ممارسة الضغط في هذا الوقت الحساس!
فلنقف جميعًا خلف شعارٍ واحد: (كلنا مع المنتخب نحو كأس العالم) شعارٌ سامٍ يمتزج بروح التفاؤل والمحبّة تُجاه الوطن والروح الرياضية العاليّة، ويحْمِل في طيّاته الطموح المشروع لنيل إحدى بطاقات التأهّل للمشاركة في أهم بطولة كرويّة عالمية (مونديال 2026) الذي تضيّفه أمريكا وكندا والمكسيك.
كُلّنا داعمون لمنتخبنا الوطني في طريقه نحو كأس العالم، وعسى أن تكون الثانية لنعيش أجمل أيام اللعبة ونبقى نتذكّرها والأجيال القادمة بزهو وفخر.



