غدا.. المنتخب الوطني يفتتح مشواره في كأس العالم بمواجهة النرويج

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يستعد المنتخب الوطني لافتتاح مشواره في نهائيات كأس العالم المقامة حاليا في أمريكا وكندا والمكسيك، وذلك بمواجهة المنتخب النرويجي ضمن مباريات المجموعة التاسعة التي تضم منتخبات العراق وفرنسا والنرويج والسنغال، حيث سيواجه المنتخب الفرنسي في المباراة الثانية يوم الاثنين المقبل، على ان يختتم مبارياته أمام المنتخب السنغالي يوم الجمعة القادم.
وخاض أسود الرافدين معسكراً تدريبياً قصيراً في مدينة جيرونا الإسبانية جرت فيه مباراتان وديتان أمام كل من أندورا وإسبانيا، حيث حقق الانتصار في المباراة الأولى، فيما تعادل في المباراة الثانية قبل ان يختتم مبارياته الودية بمواجهة المنتخب الفنزويلي التي انتهت بهزيمة العراق بنتيجة هدفين مقابل لا شيء.
وتحدّث المحلل الكروي حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “مواجهة الغد أمام النرويج مهمة جدا بالنسبة للمنتخب العراقي سواء من ناحية الأداء أو النتيجة، بالإضافة الى الأسلوب الذي سوف يتبعه أرنولد في المواجهة الصعبة”، مبيناً، ان “الجميع يدرك ان الفريق العراقي سيلعب بخطة دفاعية أمام النرويج من خلال اللعب بطريقة 5-4-1 أو 3-5-2 المهم في الموضوع هو الدفاع بطريقة منظمة وليست عشوائية من أجل تقليل الأضرار.
وأضاف، ان “المجموعة التاسعة تعد أصعب مجموعة في المونديال فالمنتخب الفرنسي يعد من المنتخبات المرشحة لحصد اللقب، فيما يعتبر المنتخب النرويجي من المنتخبات التي ستكون الحصان الأسود للبطولة ومن الممكن ان تصل الى مستويات متقدمة”، مبينا، ان “السنغال يعد من المنتخبات القوية والتي تقدم مستويات مميزة دون ان ننسى حصده اللقب الأفريقي على حساب المغرب، لذلك فجميع المباريات ستكون صعبة على المنتخب العراقي، ويجب ان يبذل اللاعبون جهوداً إضافية من أجل الخروج بأفضل النتائج”.
وكان وفد المنتخب الوطني لكرة القدم وصل إلى مدينة بوسطن الأمريكية على متن طائرة خاصة جرى تأمينها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تمهيداً لخوض أولى مبارياته في البطولة العالمية”.
وخاض أسود الرافدين آخر وحدة تدريبية، أمس الاثنين، للوقوف على جاهزية اللاعبين الفنية والبدنية، إذ تضمنت الحصة التدريبية تمارين الإطالة والإحماء، تليها تطبيقات فنية ومهارية وتنفيذ عدد من الجمل التكتيكية التي أعدها الجهاز الفني.
وتابع داود حديثه قائلاً: ان “العامل النفسي في المباراة الافتتاحية يعد من العوامل الرئيسة في تحقيق النتائج المرجوة، بالإضافة الى العوامل البدنية وتقليل الأخطاء الفردية والجماعية مع التأكيد على أهمية الدفاع وفق المنظومة دون التشتت، ففي بعض الأحيان الفريق يدافع بصورة صحيحة، ولكنه يفقد التركيز في الكرات الثابتة أو عدم الالتزام بالواجبات التي تناط باللاعبين من خلال الاعتماد على الزميل أو التلكؤ في عملية التراجع”.
وأوضح، ان “كأس العالم حتى الآن لم يشهد نتائج قاسية وكبيرة سوى الهزيمتين اللتين تعرّض لهما منتخبا تونس وكاراساو، لذلك باعتقادي، ان المنتخب العراقي قادر على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النرويج والتي من الممكن ان تكون حافزاً له في المباريات المتبقية”.



