اخر الأخباررياضية

أبرزهم فيغو وأحدثهم كوكوريلا.. سلسلة من اللاعبين الذين مثلوا ناديي الريال وبرشلونة

المراقب العراقي/ متابعة..

شهد تأريخ المنافسة بين برشلونة وريال مدريد على المستوى الرياضي، العديد من الخلافات منها عملية انتقال اللاعبين فيما بينهما، وتعد من أبرز هذه الخلافات حيث تسببت بعض هذه الأسماء باعتراض الجماهير عليها في أثناء المباريات، ممّا تسبب في إيقاف المواجهة في حادثة تكررت أكثر من مرة.

ومع عودة اسم مارك كوكوريلا للواجهة بعد انضمامه لريال مدريد، عاد الحديث عن أكثر الخطوط الحُمر حساسية في كرة القدم الإسبانية: الانتقال من برشلونة إلى الغريم الأزلي، فالقميصان لا يمثلان مجرد ناديين، بل هما هويتان متناقضتان، وكل من يعبر بينهما يتحول فوراً من بطل إلى “خائن” في عيون نصف إسبانيا.

شوستر.. أول قنبلة حديثة

انتظر العالم 86 عاماً قبل أن تتكرر الصدمة بحجمها الحديث. النجم الألماني بيرند شوستر كان أول من ينتقل من برشلونة إلى ريال مدريد عام 1988، في خطوة أثارت وقتها ضجة كبيرة بسبب نجومية النجم الأشقر.

لم يكن شوستر لاعباً عادياً، بل كان مايسترو خط وسط برشلونة طوال ثماني سنوات. انتقاله المجاني إلى مدريد اعتُبر إهانة مباشرة للرئيس الكتالوني آنذاك، وزاد من حدته أن شوستر أكمل لاحقاً “سلسلة الخيانة”، وأصبح اللاعب الوحيد في التأريخ الذي ينتقل من برشلونة إلى ريال مدريد ثم إلى أتلتيكو مدريد، ليجمع غضب المدن الثلاث الكبرى في إسبانيا.

لاودروب.. من خماسية إلى خماسية

الدنماركي مايكل لاودروب كان من أفضل لاعبي الوسط في العالم نهاية الثمانينيات، وبعد 4 مواسم حافلة بالإنجازات مع برشلونة، قرر لاودروب التمرد والانضمام للملكي في 1994. القرار جاء بعد خلاف مع يوهان كرويف، الذي فضّل عليه روماريو في نهائي دوري الأبطال 1994.

المفارقة التي خلدت اسمه في تأريخ الكلاسيكو أنه في 1994 لعب لبرشلونة وسحق ريال مدريد 5-0، وبعد 364 يوماً فقط ارتدى الأبيض وقاد ريال مدريد للفوز على برشلونة بالنتيجة ذاتها 5-0. هذه الثنائية جعلت لاودروب رمزاً للاحترافية الباردة، ولاعباً يحترمه الطرفان رغم مرارة انتقاله.

لويس فيجو.. الخيانة الأبدية

لا يوجد انتقال في تأريخ الكرة الإسبانية يوازي صدمة لويس فيغو. الموهوب البرتغالي كان قائداً لبرشلونة وأحد أفضل اللاعبين في العالم، قبل أن يصدم الجميع ويقرر الانتقال لريال مدريد في 2000.

الصفقة التي بلغت 60 مليون يورو لم تكن مجرد انتقال رياضي، بل كانت إعلان حرب. جماهير كامب نو استقبلته في أول كلاسيكو برؤوس خنزير وقنابل صوتية، ولا تزال لافتة “خائن” تلاحقه بعد أكثر من عقدين. فيغو نفسه اعترف لاحقاً أن القرار كلفه حب مدينة كاملة، لكنه منحه مكاناً في مشروع “الغالاكتيكوس” الذي حصد دوري الأبطال.

رونالدو الظاهرة.. الخائن الخارق للعادة

ظاهرة السامبا” من “الخونة” الذين لا يزال يحترمهم جمهور الفريقين، ربما بسبب انتقاله لإيطاليا بين فترة لعبه لهما. وبعد تألق مع برشلونة في موسم واحد “خارق للعادة”، عاد رونالدو لينضم “لكتيبة النجوم” المدريدية عام 2002.

رونالدو سجل 47 هدفاً في 49 مباراة مع برشلونة موسم 1996-1997، ثم غادر بسبب خلافات تعاقدية. عودته إلى إسبانيا عبر بوابة مدريد بعد خمس سنوات في إنتر ميلان خففت من حدة الغضب الكتالوني، لأنه لم ينتقل مباشرة. في مدريد، شكل ثنائية مرعبة مع زيدان وراؤول، وأثبت أن الموهبة الخارقة قد تعبر فوق حواجز الكراهية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى