اراء

من يعّقر الجمل ليوقف الحرب ..

بقلم: منهل عبد الأمير المرشدي ..

سعار الحرب يتسع إشتعالا في المنطقة وينذر بما لا يحمد عقباه برغبة النتن ياهو والصهيونية المتطرفة وتنتقل المجازر من غزّة الى الضفة الى لبنان الى اليمن وتلوح شرارها فوق العراق وإيران وبدعم وتسليح أمريكي وغربي شامل مع تأييد وتمويل عربي رسمي من مصر والسعودية والمغرب والأردن والإمارات والبحرين . من المعلوم إن (اسرائيل) هي قاعدة امريكية متقدمة وإنها صناعة امريكية غربية والمفترض أن حركة الكيان الصهيوني ومديات ما يقوم به من حروب ومجازر وتغّول ودمار مضبوط بالقرار الأمريكي فما الذي يجري الآن ؟؟ الرئيس الأمريكي يعاني من الخرف الذي أقصاه من الترشيح لدورة ثانية للرئاسة فضلا عن إن هذه الأيام هي الفترة الأخيرة في الحملة الإنتخابية التي تلزم الإدارة الأمريكية بالخضوع لأرادة اللوبي الصهيوني اضافة الى تجّنب التورط في حرب شاملة . امريكا في ورطة وتعاني من فوضى القرار وكل هذا جعلها خاضعة لكل ما يطلبه النتن ياهورمن تمويل وسلاح بما فيها طائرات ال 35F والقنابل الثقيلة المصممة لإختراق الجبال ليضرب بها النتن المجمعات السكنية في غزة والضاحية الجنوبية وجنوب لبنان والمنشآت الإقتصادية في اليمن . المعادلة أمست مقلوبة بالتمام والكمال فالشيطان الأمريكي لا حول ولا قوة له وهو ملزم منصاع لكل ما يلبي جنون النتن ياهو رغم أنفه . النتن ياهو بحكم الجَمل الذي تساقطت حوله عشرات الألاف من الضحايا قبل الف واربعمائة عام مع الفارق بالقياس والمضمون والأمثال تضرب ولا تقاس . صار بحكم اليقين ان نارالحرب لا تطفئ على غزة ولبنان والمنطقة ما دام الجمل واقفا تصدر من هودجه أوامر الفوضى والموت والدمار . لا تقف الحرب ما دام الجمل واقفا . الجمل المشؤوم هومصدر القرار ومكمن الشر ووكر الشيطان . امريكا عاجزة عن ايقاف الحرب في ظل سطوة اللوبي المؤثر لبني صهيون وتخريف العم سام وصراع الملياديرات على كرسي القيادة في البيت الأبيض . لو لم يعقر الجَمل بالأمس البعيد لَما توقفت تلك الحرب المشؤومة فالإمام علي عليه السلام ادرك مصدر الشر فوق هودج الجمل واصدر الأمر بعقره . وما لم يعقر النتن ياهو هذا اليوم لا تقف الحرب الهستيرية المدمّرة . هي الحقيقة مع فارق التشبية ووحدة النتائج والقواسم المشتركة في المضمون . العرب ألأذلاء الجبناء ميئوس من رجولتهم فهؤلاء لا ولم ولن يعقروا الجَمل بل يغسلوا اجسادهم العفنة في بوله ويشربوه ما قبل الأكل وبعد الأكل . غرب منافق يعيش في عالم الرذيلة وامريكا معلولة مريضة منصاعة ولا يمكن الإعتماد عليهم في أن يعقروا النتن ياهو من على هودج الجمل . فمن يعقره إذن . انها والله تلوح في الإفق بشارة النصر الأكبر بسواعد الرجال الأبطال في محور المقاومة من غزة الصمود والإعجاز الى رجال سيد شهداء المقاومة ابطال نصر الله الى الأفذاذ الأصلاء في صنعاء الكبرياء الى ابناء الشهيد المهندس في عراق الحسين عليه السلام وصولا الى ايران الإسلام . هم وليس سواهم من سيعقرالجمل ويمرغ انف النتن ياهو بوحل الهزيمة وما النصر الا من عند الله .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى