اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

طهران تضرب القواعد الأمريكية وحزب الله يكبد الاحتلال خسائر كبرى

ترامب يواصل تصدير الكذب عبر تصريحاته

المراقب العراقي/ متابعة..

لم يجد الرئيس الأمريكي المجرم ترامب من يسانده ويؤيده كما كان يحصل في السابق خلال الحروب التي خاضها في فترات حكمه، حيث تغيرت معادلة المعارك اليوم خاصة في ظل التفوق الذي أظهرته الجمهورية الإسلامية الإيرانية وصمودها الذي أحرج واشنطن والكيان الصهيوني الذي كان يراهن على إنهاء هذه الحرب في غضون أيام بعد اغتيال الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي وبعض القيادات الإيرانية إلا أن واشنطن لم تكن تدرك وعي القيادات الإيرانية وحكمتها في تجاوز هذه المرحلة وتحويل بوصلة الحرب لصالحها من خلال ضرب كل المصالح الأمريكية وإحراج الاحتلال.

وعلى الجانب الآخر استعاد حزب الله زمام المبادرة في الجنوب اللبناني وصار اليوم قوة كبرى تتحكم في القرار بالمنطقة رغم القيود الكبيرة المفروضة عليه سواء من الداخل اللبناني أو الخارج، لكنه تمكن من تجاوز الصعاب جميعها وفاجأ العدو الصهيوني خاصة بعد إطلاق مئات الصواريخ في كل ليلة.

هذا وأفادت تقارير إعلامية تابعة للكيان الصهيوني بأن قائد جيش الاحتلال، أيال زامير، حذر خلال اجتماع الحكومة من أن الجيش “ينهار على نفسه” بسبب تعدد المهام، معلناً رفعه “10 أعلام حمراء” للإشارة إلى الحاجة الماسة لآلاف الجنود الإضافيين مع اقتراب نهاية الحرب على إيران.

ونقلت صحيفة “إسرائيل اليوم”، أن زامير وجه حديثه لمجلس الوزراء السياسي الأمني في الأسبوع الرابع من الحرب على إيران، قائلاً إن الجيش بحاجة ماسة لمزيد من الجنود وإلا فإنه سينهار.

وأضافت المراسلة العسكرية في الجيش الصهيوني “ليلاخ شوفال”،للصحيفة قائلة: أرفع عشرة أعلام حمراء”، مشيرة إلى أن الجيش بحاجة لقانون التجنيد، وقانون الاحتياط، وقانون تمديد الخدمة الإلزامية، وعبرت كلماته عن قلق متزايد في القيادة العامة للجيش على خلفية المهام العديدة الموكلة إليه.

وأوضحت شوفال أنه “إذا لم يكن كافيا أن تتضاعف المهمات، ولم يكن هناك تغيير في القانون، فإن الخدمة الإلزامية في يناير 2027 ستكون 30 شهرا فقط، وسيُطلب من الجيش تسريح آلاف الجنود من الخدمة النظامية دفعة واحدة، مما يعني فجوة بآلاف الجنود الإضافيين”.

ولفتت المراسلة العسكرية إلى أن الجيش “يصرخ منذ أشهر بأنه ينقصه 12 ألف جندي، منهم 7 آلاف في الوحدات القتالية”، فيما يتزايد الحديث في أعلى المؤسسة العسكرية عن إقامة “منطقة دفاع” أو “منطقة أمنية أمامية” للجيش على الأراضي اللبنانية، وهو الاسم المغسول لـ”الشريط الأمني” في جنوب لبنان.

وأكدت أنه “رغم أن القتال في لبنان يجري فإنه يتسبب بخسائر فادحة في صفوف جنودنا”، مشيرة إلى أنه “في هذه الأثناء، يتزايد إطلاق النار من لبنان باتجاه العمق الإسرائيلي، وقد أُطلقت مئات قذائف الهاون والصواريخ باتجاه القوات والمستوطنات الشمالية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى