اخر الأخبارثقافية

أدباء العراق يدينون الاعتداءات الصهيونية والأمريكية على الحشد الشعبي والقوات الأمنية

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي ..

أثار تكرار حوادث استهداف مقار قوات الأمن العراقية و«الحشد الشعبي»، وآخرها القصف الجوي الذي استهدف مقر الحبانية في محافظة الأنبار، موجة إدانة واسعة لدى الأوساط السياسية والاجتماعية والثقافية. وفي موقف وطني متميز، نظّم الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بمقره العام في العاصمة بغداد، اليوم السبت ٢٨ آذار ٢٠٢٦، وقفة احتجاجية أدان فيها الاعتداءات التي تتعرض لها البلاد من قبل الطيران الصهيوني والأمريكي ضد الحشد الشعبي والقوات الأمنية، ودعماً للموقف الوطني الرافض للتصعيد، بحضور جمع كبير من أدباء العراق.

وأكد أدباء العراق في بيانهم الرسمي، أن هذه الوقفة تهدف إلى تسجيل موقف وطني وإنساني يستنكر العدوان ضد أبناء العراق وقواته المسلحة الباسلة وأراضيه، مشدداً على أهمية دور النخب الثقافية في الدفاع عن سيادة البلاد وتعزيز قيم السلام.

كما حثّ بيان الاتحاد المثقفين على توحيد الكلمة والموقف دعماً للعراق، وصون كرامته في ظل التحديات الراهنة.

من جهته، قال الأديب حميد المختار في تصريح خص به “المراقب العراقي”، أن القصف الجوي المتكرر والذي يستهدف مقرات قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية في مختلف مناطق العراق يستهدف أبطال الحشد لكونهم رجال العقيدة بالدرجة الأولى.

وأضاف المختار، ان “أي هجوم على الحشد الشعبي والقوات الأمنية الأخرى يعد “جريمة نكراء” وامتداداً لنهج عدواني يستهدف تقويض أمن واستقرار العراق الذي شهد خلال السنوات الماضية، الكثير من الاعمال الإرهابية ضد أبناء شعبه، وأشار إلى أن “هذا الاعتداء المخطط لن يثني القوات الأمنية عن مواصلة أداء واجبها الوطني بل سيزيدها عزيمة وتكاتفا في مواصلة حماية البلاد من الهجمات الإرهابية”.

من جانبه، قال الشاعر ياس السعيدي في تصريح خاص لـ”المراقب العراقي”: ان “الوقفة الاحتجاجية التي أقامها اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين قد شارك فيها أعضاء اتحاد الأدباء من جميع المحافظات، رفضًا لاستهداف القوات المسلحة العراقية بكل صنوفها من قبل أمريكا والكيان الصهيوني”.

وأضاف: “سنفعل كل ما بوسعنا حراكًا وكتابةً وكل ما نستطيع من أجل دم إخوتنا وأبنائنا في القوات المسلحة والحشد الشعبي فهو واجبنا الذي لن نتخلى عنه مهما كانت الظروف والأسباب والمبررات”.

وأعرب عن رفضه استهداف مقرات الحشد الشعبي، وكذلك مقرات القوات الأمنية التي تدافع عن البلاد ولم تقم بأي فعل عدواني ضد أية جهة ما يدل على أن هذا الاستهداف مخطط له كعمل استفزازي وهو أمر يكشف عن عدوانية الكيان الصهيوني وأمريكا تُجاه أبناء الحشد والقوات الأمنية.

من جهته، قال الشاعر رحيم الربيعي: إن “الحشد الشعبي يعد مؤسسة وطنية أقرّها مجلس النواب، ولها دور مهم في محاربة عصابات داعش الإجرامية وساهمت بشكل كبير في تحرير البلاد من دنس تلك العصابات”.

وأضاف: أن “استمرار استهداف قوات الأمن هدفه إضعاف قدرة الدولة على بسط سيطرتها وحماية منتسبيها من الاستهداف المتكرر الذي تنفذه طائرات الكيان الصهيوني والأمريكي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى