أسود الرافدين يرفعون وتيرة الاستعداد لمواجهة بوليفيا في الملحق العالمي

مع اقتراب موعد مباراة الحسم
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
رفع أسود الرافدين وتيرة الاستعداد لمواجهة بوليفيا في نهائي الملحق العالمي في المباراة التي سيحتضنها ملعب مدينة مونتيري المكسيكية فجر الأول من شهر نيسان المقبل والتي ستقود الفائز الى نهائيات مونديال 2026.
وتأهل المنتخب البوليفي لمواجهة المنتخب الوطني بعد أن تجاوز نظيره سورينام في المباراة السابقة بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد في المباراة التي أقيمت يوم الخميس الماضي على ذات الملعب الذي سيحتضن المباراة الختامية بينما تأهل العراق الى المواجهة الختامية بعد احتلاله مركز أعلى في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد تغلبه على منتخب الامارات في الملحق الآسيوي.
وقال المحلل الكروي سعدون محسن في حديثه لـ”المراقب العراقي” إن “الصورة أصبحت واضحة وبتقنية (4k) بالنسبة للكادر التدريبي للمنتخب الوطني عن خصمه في المواجهة الحاسمة من خلال متابعته للمباراة من أرض الملعب بالإضافة الى مشاهدته العديد من المباريات السابقة للمنتخب البوليفي من أجل الوقوف على الأسلوب المناسب لهذه المباراة المهمة” مبينا أن “اللاعبين أيضا أصبحت لديهم رؤية واضحة عن لاعبي الخصم كل حسب مركزه بالإضافة الى التحركات التي سيطالبون بها أثناء المباراة”.
وأضاف إن “الميزة التي يتمتع بها المنتخب الوطني في هذه المواجهة أنه سُنحت له فرصة لمشاهدة خصمه من أرض الواقع في مباراة تنافسية لذلك سيكون هذا الامر أحد الأسباب الجوهرية إذا ما استطاع المنتخب خطف البطاقة الأخيرة المؤهلة الى كأس العالم مع التأكيد على أن العامل البدني يجب أن يكون ضمن الأسباب التي ترجح كفة منتخبنا على المنتخب البوليفي نتيجة فترة الراحة الطويلة التي تمتع بها أسود الرافدين قبل المباراة على عكس المنتخب البوليفي الذي سيكون بجعبته أربعة أيام فقط قبل المباراة”.
وخاض المنتخب الوطني مباراة تجريبية فيما بينه حيث اعتمد الكادر التدريبي على تقسيم اللاعبين الى منتخبي (ألف وباء) في مباراة استمرت ثمانين دقيقة من أجل الوقوف على اللاعب الأكثر جاهزية من الناحية البدنية وكذلك تطبيق الخطط التي يرغب المدرب بانتهاجها في هذه المباراة”.
وتابع محسن أن “المنتخب البوليفي من المنتخبات الجيدة نتيجة خوضه مباريات التأهل الى النهائيات ضمن قارة أمريكا الجنوبية والتي واجه خلالها منتخبات البرازيل والأرجنتين والأوروغواي وهذا يعني أن الفريق متمرس على خوض مباريات قوية على عكس المنتخب الوطني الذي عادة ما يواجه منتخبات بنفس مستواه او أقل”.
واشار الى أن “المنتخب الوطني قادر على هزيمة بوليفيا اذا ما استغل الأخطاء الكثيرة التي شاهدناها لدى المنتخب البوليفي أمام سورينام بالإضافة الى بطء الخط الخلفي والضعف الواضح في المنظومة الدفاعية مع التأكيد على بداية المباراة بتركيز عال من أجل تجنب هدف مبكر قد يبعثر الأوراق في نهاية المباراة”.
من جانبه رفع مدافع المنتخب الوطني ريبين سولاقا، مستوى التحدي قبل مواجهة بوليفيا في الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إذ تمثل المباراة لدى اللاعبين، محطة مهمة في مسيرتهم مع الساحرة المستديرة طوال السنوات الماضية.
وثمّن اللاعب التفاعل الجماهيري في مدينة مونتيري، قائلا: “نشكر الجماهير المكسيكية على تفاعلها مع المنتخب العراقي، ونتمنى أن يمنحنا هذا الدعم دافعا إضافيا في المباراة، حقيقةً فوجئنا بالترحيب والدعم الكبير وهو أمر مميز حقا أن تشاهد هذه الروح لدى الجماهير التي لا تعرف لغتنا وربما لم تشاهد حتى مبارياتنا السابقة”.



