اراء

حزب الله لا يخاف الحرب لكنه لا يريدها

بقلم/ مهدي المولى …

لا شك إن حزب الله لا يخشى الحرب ولا يخافها لكنه لا يريدها الآن ولا يهواها رغم إنه على يقين تام وإيمان كبير إنه سيربحها إذا قامت إسرائيل بحرب شاملة وسينتصر وعدوه سيخسر ويهزم لكن نتائجها ستكون وخيمة وكبيرة على المنطقة وشعوبها لا شك ستؤدي الى تدمير المنطقة العربية وخرابها تدميرا وخرابا كاملا أما من ناحية الضحايا لا يمكن حصرها وتوقعها بما يملك الكيان الصهيوني وحلفائه أمريكا بريطانيا فرنسا وبقرها مشايخ الخليج والجزيرة وكلابها الوهابية والصدامية القاعدة داعش وعبيد وجحوش صدام وغيرها من الحكومات العميلة لهم والخائنة لشعوبها من عدة وعدد وتقنية لكنهم لا يملكون إرادة المقاومة الإسلامية ولا شجاعتهم ولا حبهم للشهادة في سبيل الحرية والعقيدة أما إذا دخلت إسرائيل الحرب أي اجتاحت لبنان سيكون كما قال سيد المقاومة الإسلامية السيد حسن نصر الله إن المقاومة ستقاتل بلا ضوابط ولا قواعد ولا أي أسقف وهذا يعني لا وقف للقتال ولا هدنة ولا مفاوضات أما إزالة الورم السلطاني في المنطقة أي إسرائيل أو إزالة المقاومة الإسلامية

المعروف إن أمريكا لا تريد حرب شاملة في المنطقة لأنها ستدمر وتقضي على مصالحها وعلى بقرها في المنطقة والخليج والجزيرة وعلى كلابها الوهابية وفي هذه الحالة لا تجد من يعبدها ويصلي لها كما ان الحرب الشاملة ستهيأ الفرص للشعوب المظلومة في المنطقة وخاصة في ظل العائلات المحتلة للخليج والجزيرة للثورة والانتفاضة ضد هذه العائلات الفاسدة السارقة

لهذا نرى حكومة نتنياهو حائرة بين وقف القتال في غزة وهذا يعني أعلنت خسارتها وهزيمتها أمام المقاومة الإسلامية وبين الحرب الشاملة وهذا يعني إزالة إسرائيل

المعروف ان حكومة الكيان المغتصب فشلت في تحقيق أهدافها بعد طوفان الأقصى التي وعدت الإسرائيليين بها وهي إعادة المجموعات التي أسرتها المقاومة الفلسطينية والقضاء على حماس وأبعاد أبناء غزة من غزة و منذ أكثر من 250 يوما وهو يذبح المدنين ويهدم منازلهم عليهم حتى أصبحت دورهم قبورهم عائلات بكاملها تحت ترابها وحجرها حتى أصبحت غزة بدون منازل بدون مستشفيات ومدارس وجامعات وبدون مساجد بدون طعام وشراب ودواء وتعليم ومع ذلك نرى أهلها متشبثون بالأرض وكانوا يفضلون الموت في ديارهم على الموت في مكان الغربة والرحيل وهذا غير موجود بالنسبة للإسرائيلي الذين بدءوا يرحلون من إسرائيل فلوا استمرت الحرب لا تجد إسرائيلي واحد غير المرتزقة والمأجورين والكلاب الوهابية القاعدة وداعش التي جندتهم واشترتهم بقر إسرائيل لقتال المقاومة الإسلامية محور المقاومة الإسلامية بالنيابة عن إسرائيل ومصالح أمريكا الغير شرعية في المنطقة

ومن هذا يمكننا القول إن المقاومة الفلسطينية الإسلامية حماس والجهاد ومحور المقاومة الإسلامية بما فيها حزب الله الحشد الشعبي المقدس في العراق أنصار الله إيران الإسلام لا تريد الحرب الشاملة بل تريد وقف القتال في غزة تقودها المقاومة الإسلامية حماس والجهاد وهذا يمثل هزيمة منكرة للكيان الصهيوني حيث اثبت طوفان الأقصى إن إسرائيل نمر من ورق رغم إنه يملك أسلحة متطورة وتقنية تسليح راقية لكنه لا يملك إرادة كإرادة المقاومة الإسلامية

وهكذا أي نظرة موضوعية عقلانية للمستقبل سيرى بوضوح أن النصر والمستقبل للمقاومة الإسلامية لمحور المقاومة الإسلامية للصحوة الإسلامية ويرى الهزيمة النكراء لا مستقبل لأعداء الحياة والإنسان من صهاينة وحلفائهم وبقرهم وكلابهم القاعدة داعش وعبيدهم عبيد صدام سيقبرون كما تقبر أي نتنة قذرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى