اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

المنافذ غير الرسمية مورد رئيس للدجاج المجمد منتهي الصلاحية

معظمه يدخل عبر كردستان


المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف..
عملية استيراد الدجاج المجمد في الفترة الأخيرة أصبحت ترتبط بمخاطر عديدة، كانت لها ارتدادات جسيمة على حياة المواطن وصحة المستهلك، وفي المقابل، تشير تقارير رسمية عراقية، آخرها في شباط من العام الحالي، إلى وجود عشرات المعابر والمنافذ غير الرسمية في إقليم كردستان (تتراوح التقديرات بين 20 إلى 40 معبراً) مع تركيا وسوريا، وتقع هذه المنافذ غالباً في مناطق جبلية بمحافظات السليمانية ودهوك وأربيل، وتُستخدم للتهريب وأبرز المنتجات التي تم تهريبها الى العراق هي الدجاج المجمد الذي يعد أحد أهم مسببات الأمراض التي أصبحت المستشفيات الحكومية والأهلية تغصُّ بها .
الحكومة الاتحادية بدورها لم تفرض سيطرات قرب حدود الإقليم لاستحصال فروقات الرسوم وتوحيد التعرفة الكمركية، خاصة بعد استخدام هذه المنافذ لتهريب البضائع والمنتجات النفطية، فيما تؤكد وزارة المالية والاقتصاد في الإقليم، أن المعابر تعمل وفق الإجراءات الإدارية وتُقدم تقاريرها المالية، معتبرة إجراءات بغداد “معوقات” وهو ما يجعل المواطنين يطالبون الحكومة الاتحادية بمنع دخول البضائع من كردستان الى بقية المحافظات، لتلافي الإصابة بالأمراض.
وقال المواطن حميد حسين: ان “هيأة المنافذ الحدودية دائما ما تؤكد أن استمرار نشاط المنافذ غير الرسمية يؤثر سلباً على موارد الدولة، ولكن الى الآن لم نشاهد أي منع للتهريب من منافذ الإقليم غير الرسمية، على الرغم من وجود مؤشرات على ان المواد الغذائية الداخلة عبر الإقليم ليست سليمة من الجانب الصحي”.
وأضاف: ان “هذه المنافذ لا تخضع لسيطرة هيأة المنافذ الحدودية الاتحادية، بل تدار من قبل أطراف وجهات متنفذة وأحزاب محلية في الإقليم، وهنا تبرز الى الواجهة ظاهرة خطيرة تتمثل بدخول مواد غذائية ومنها الدجاج المجمد الى البلاد الذي تكون صلاحيته منتهية أو قريبة من الانتهاء ومطبوع عليها مدة انتهاء صلاحية مزورة، وهذا الأمر يضع المواطن في خطر التسمم من هذا الدجاج المجمد”.
على الصعيد نفسه، قال التاجر عادل محمود: ان “من أهم شروط حماية المواطن من التسمم أو الموت بسبب الدجاج المجمد المستورد والمواد الغذائية الأخرى، هو وجود شهادة منشأ صادرة عن السلطات المختصة في البلد المصدر، ومطابقة الشروط الصحية لمديريات الثروة الحيوانية وتوصيات الدستور الغذائي الدولي والالتزام بتقنية التجميد السريع التي تضمن الحفاظ على جودة البروتينات ومنع نمو الميكروبات، وهذه الشروط يجب مراعاة توفرها في جميع المواد الداخلة الى البلاد عبر منافذ إقليم كردستان أو غيرها”.
وأضاف، ان “التجار الراغبين بالحفاظ على سمعتهم في السوق يرفضون التعامل مع البضائع القادمة من كردستان على انها آمنة، والسبب هو انعدام الثقة بها نتيجة وجود إصابات بالتسمم في العديد من المحافظات وقد تم الكشف عن مصدر دخولها الى البلاد وهو المنافذ الكردية غير الرسمية”.
وتشير المعلومات الى ان أبرز المنافذ والمعابر في الإقليم والتي عليها علامات استفهام كبيرة هي (كيلي، كرمك، طويلة، الشيخ صالح، بشتة، شوشمي، بروين، بيماروك، بيارة، هاواو، دري، وشياري، بادلان، داروخان، كونه ميرو، احمد ناوا، كوله وشك، ميشباو، سيرين، باري، شايدين، جومان، موسك، قندول، زلي، سيمانكه، المحمودية، والوليد).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى