اراء

تعرض دامٍ وصبر غير مُبرَّر..!

 

بقلم/ مانع الزاملي ..
الوطنية والاخلاص للعراق ومصير أبنائه من القوات الامنية يتطلب منا أن نسمي الامور بمسمياتها ،داعش سنية الانتماء وافرادها ابناء المحافظات السنية حصرا، الداعشي الذي، يضع العبوة أو الذي، ينصب الكمين والذي يقدم الدعم اللوجستي والتسليحي والفراش ومكان المنام. هو بيوت ابناء السنة في صلاح الدين وسامراء ونينوى والانبار وليس، ميسان ولا المثنى ولا البصرة ولا بابل ولا اي محافظة شيعية ابدا. لا تقل لي هذا كلام طائفي فهذا عذر قديم وتافه وساذج ويجعلنا شركاء في انهار الدم التي تراق كل يوم! ! الذي يتعرض للقوات الأمنية هل يأتي من حمص أو الرقة أو الاردن !!.
من قرى وقصبات تابعة لمحافظات السنة تحديدا! وشيوخ العشائر والمواطنون  يعلمون اسماء هؤلاء واسماء ابائهم وامهاتهم وزوجاتهم واخوالهم واعمامهم وحتى نوع السكائر التي يدخنونها!
اذا قلتم لم نستطع منعهم ألا تستطيعون ان تخبروا القوات الامنية عنهم! ام انكم ترون ان الشهداء ليسوا من ابنائكم! لست خجولا ولا مترددا منكم فلقد بلغ الجرح العظم! اذا تفكرون ان يقاتل عنكم بالنيابة فأعلنوها ولا داعي للحياء !تشاركوننا في كل شيء وتقتلوننا!!!! بعد هزيمة داعش لم يبقَ اجنبي يقاتل فقط ابناؤكم! ويقيني، انكم جميعكم تعلمون ذلك وفي، سرائركم تقولون هذه رواية صادقة ومعلومات مؤكدة! التواصل الاجتماعي، لم يترك معلومة لم ينقلها! ومفردة مضافات هذه اكذوبة لتبرير ما يقدمه الخونة واعداء العراق من جرائم! نزف الدم من قواتنا البطلة في اعناقكم جميعا المشترك والساكت والمتفرج! هل انهم في مضافة!
من اين يحصلون على الطعام واللباس وقناني الغاز وكل شيء لاستمرار الحياة اليس، من اسواقكم! واذا كانوا من غير مناطقكم تكذبون لأنكم معلومون من اللهجة واللسان الذي، يميزكم عن باقي المحافظات! انا لست مفتريا ولا كاذبا هذه هي الحقيقة، وانكارها او التستر عليها خيانة لكل دم يسيل في مناطقكم !

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى