اراء

” الروائي يوسف زيدان والتطبيع الثقافي”

بقلم /  ماجد الشويلي..
2021/12/11
من اللافت أن يتم التأكيد على دعوة الكاتب والروائي المصري الشهير (يوسف زيدان ) الى العراق أكثر من مرة ويُحتفى به بشكل كبير دون بقية الكتاب والمثقفين العرب ، الذين هم أعز منه شأناً وأسمى رفعة حتى في مجاله التخصصي.
فالكاتب يوسف زيدان قد تمت دعوته عام 2018 من قبل وزير الداخلية السيد قاسم الاعرجي بعد أن تلقى دعوة من إقليم كردستان لزيارة معرض أربيل الدولي للكتاب ، وتبين أن سمة الدخول الجزئية لا تجيز له دخول بقية المحافظات الاخرى .
وفعلا وجهت له دعوة خاصة من وزير الداخلية حينها مكنته من زيارة بغداد. وأقامت له (مؤسسة المدى للثقافة والاعلام والفنون ) التي يرأسها فخري كريم ندوة ثقافية القى فيها محاضرة .
واليوم تُجدد له الدعوة لزيارة العراق وحضور المعرض الدولي للكتاب وسط تغطية إعلامية لافتة.
ولمن لايعرف مواقف وتصريحات يوسف زيدان حول إسرائيل أضع بين يديه بعضًا منها

_إسرائيل عدو عاقل
_لو وجهت لي دعوة لزيارة إسرائيل لذهبت
_القدس ليست مكاناً مقدساً
_المسجد الأقصى الموجود في القدس ليس هو المسجد الأقصى
_إن جذور الحروب بين اليهود والمسلمين تعود للمتطرفين من الفريقين
_الرافضون للتطبيع جهلة
_ إسرائيل هزمتنا في أربع حروب لكننا انتصرنا عليها ودلائل ذلك أنهم أطلقوا اسم أم كلثوم على أحد شوارعهم

فلماذا يتم التأكيد على هذا الروائي المروج للتطبيع الثقافي مع إسرائيل دون خوف أو وجل ، والمتهم أساساً بسرقة الروايات الأجنبية ونسبتها لنفسه.
كما صرح بذلك الكاتب المصري الشهير
(علاء حمودة يوسف ) الذي أكد بأن يوسف زيدان قام بسرقة رواية (عزازيل) الفائزة بالنسخة الإماراتية من جائزة بوكر البريطانية.
وسرقة رواية (أعداء جدد بوجه قديم)
للكاتب الإيطالي أبرتو إكيو
بحسب الكاتب التونسي كمال العبادي والروائي المصري رؤوف سعد.

فلأي شيء يتم تكثيف الاهتمام بالشخصيات الميالة للتطبيع مع إسرائيل بل التي تروج لهذا التطبيع ويتم مزامنتها مع الإمعان في إقامة الحفلات الراقصة وبعضها الماجنة كما حصل مؤخرا من دعوة المطرب المصري محمد رمضان لزيارة العراق من قبل شركة آسيا و زين ، وهو المطرب الممنوع من الغناء في مصر بسبب لقائه مع أحد المسؤولين (الصهاينة) ليأتي هنا ويغني الأغاني الهابطة ، ويخلع قميصه ويبرز صدره عارياً أمام جمع غفير من فتياتنا ؟!
ولأننا على يقين من أن الإجابة حاضرة في أذهان الجميع ، لكن البعض يحجم عنها إما خوفاً أو طمعاً أو عجزا . فإننا سنقول كلمتنا بكل وضوح من أن ما يجري هو دفع العراق للتطبيع الكامل من خلال هذه الممارسات ، لتهيئة الأذهان والمزاج الشعبي العام لاستساغة إعلان التطبيع الكامل والشامل
مع إسرائيل بعد إتمام جهوزية التطبيع الاقتصادي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى