اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

واشنطن تواصل ألاعيبها وطهران تجهز قواتها للرد

أمريكا تقود المنطقة إلى حرب مفتوحة

المراقب العراقي/ متابعة..

لا يخفى على أحد الخداع الأمريكي الذي تمارسه مع جميع دول العالم سواء الحليفة لها أو المتحاربة معها، وهذا الأسلوب اتبعته واشنطن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال السنتين الماضيتين حيث قصفت الجمهورية خلال المفاوضات التي كانت تُجريها للاتفاق على بعض النقاط الخلافية لاسيما ملف اليورانيوم المخصب وتصنيع القنبلة النووية، وتكرر هذا الأمر مرتين متتاليتين رغم التجاوب الذي أظهرته طهران والرغبة في إنهاء الصراع وترسيخ الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

ويوم الأمس “السبت” استضافت إسلام آباد عاصمة باكستان مفاوضات ثلاثية ضمنت كلًا من إيران وأمريكا بالإضافة إلى باكستان، وبعد نقاشات استمرت أكثر من 20 ساعة لم تتوصل الأطراف لصيغة حل، ورغم الجهود والوساطات الدولية التي قامت بها دول كبرى إلا أن ترامب خرج بعد يوم من هذه المفاوضات ليعود إلى لغة التهديد للعمل من أجل السيطرة على مضيق هرمز بحجة أن إيران لم تتجاوب مع المطالب الأمريكية.

وفي هذا السياق قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية إسماعيل بقائي، تعليقا على المفاوضات التي حصلت في باكستان: “بحثنا في المفاوضات البنود الإيرانية الـ10 ونقاط الطرف الأمريكي” مضيفا أن “طريق الدبلوماسية لم يغلق وهو وسيلة دائمة لصون مصالحنا الوطنية”.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن الجانبين توصلا إلى تفاهم حول سلسلة من المواضيع، لكن كانت هناك فجوة في وجهات النظر بشأن ٢-٣ مواضيع مهمة، وفي النهاية لم تؤدِ المحادثات إلى اتفاق، مضيفا أن “طريق الدبلوماسية لم يغلق وهو وسيلة دائمة لصون مصالحنا الوطنية”.

وتابع مؤكدا أن “الدبلوماسية لا تنتهي أبدًا وهي أداة لحماية المصالح الوطنية. على الدبلوماسيين أداء واجبهم سواء في زمن الحرب أو في زمن السلم”، مذكرا بأن هذه المفاوضات جرت بعد 40 يومًا من الحرب العدوانية، وفي أجواء من انعدام الثقة وسوء الظن؛ من الطبيعي ألّا نتوقع منذ البداية أن نتوصل إلى اتفاق في جلسة واحدة. ولم يكن أحد يتوقع ذلك.

وأوضح بقائي: “أن النقطة الأخرى هي تعقيد القضايا والظروف، فبعض المواضيع الجديدة، مثل قضية مضيق هرمز، أُضيفت في هذه المفاوضات، وكل منها له تعقيداته الخاصة” وأضاف “نحن في الجهاز الدبلوماسي، في أي ظرف كان، يجب أن نتابع حقوق ومصالح الشعب الإيراني”.

وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية على أن الدبلوماسية حاضرة إلى جانب المدافعين عن الوطن، ونحن مستعدون لأي تضحيات.

وأردف قائلا: أتقدم بالشكر لحكومة وشعب باكستان، ونحن على ثقة بأن الاتصالات بيننا وباكستان وبين سائر أصدقائنا في المنطقة ستستمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى