اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

جهد الحشد الشعبي الخدمي يمد يد الإغاثة ويوصل المياه إلى واسط

تلبية لمناشدات الأهالي


المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
شهدت واسط خلال الايام الماضية أزمة في مياه الشرب بسبب التلوث الذي اجتاح المحافظة جراء اختلاط مياه الشرب بالمياه الملوثة في نهر ديالى، والذي نتج بعد موجة السيول والامطار، الامر الذي خلق أزمة حادة في مياه الشرب تضررت منها مناطق أطراف بغداد ومدن محافظة واسط.
وتشير المعلومات الى أن أصل الازمة يعود الى الجفاف الكبير خلال السنوات الاخيرة في نهر ديالى وبعد موجة الامطار الاخيرة وارتفاع منسوب النهر حدث ذوبان للعناصر الثقيلة مثل الرصاص والكادميوم وامتصتها التربة ثم إعادتها إلى الأنهار، وخلال مرور النهر ببغداد وخصوصا في منطقة الرستمية يتم رمي مخلفات كبيرة في نهر ديالى مباشرة دون أي معالجة وبعد قيام وزارة الموارد المائية برفع واردات النهر تم دفع جميع هذه المخلفات إلى محافظة واسط.
وفي المقابل وكحلٍّ لهذه الأزمة، توجّهت آليات وحوضيات الجهد الخدمي والهندسي التابعة لهيأة الحشد الشعبي إلى محافظة واسط (مدينة الكوت) لتوفير المياه الصالحة للشرب وإغاثة الأهالي، بتنسيق مباشر مع المحافظ، استجابةً لأزمة مياه طارئة في المنطقة.
وقال الأهالي: إن” الازمة أدت الى إيقاف كافة محطات ضخ مياه الشرب الى الاهالي بسبب التلوث لأنها غير صالحة حتى للاستخدام الحيواني، والاهالي منذ 7 أيام يعيشون حالة إنسانية صعبة وسط تجاهل تام من قبل الحكومة المركزية وغياب حقيقي للدور النيابي والمحلي في المحافظة”.
وأضافوا: إن” الجهد الخدمي والهندسي التابع للحشد الشعبي قد عمل على إيصال مياه الشرب ومعالجة شح المياه في المناطق المتضررة بواسط ولولا تدخله السريع في هذه الازمة لحدث ما لا يُحمد عقباه” .
وأكدوا أن “تعامل الجهد الخدمي مع هذا الحدث كان على أنه بالغ الخطورة، لأن ارتداداته البيئية والصحية لا ترتبط بزمن قصير، بل قد تمتد لسنوات ولذلك سعى الى إنقاذ المناطق المتضررة بأسرع وقت ممكن وقد نجح بذلك فهو صاحب تجارب سابقة مثل إغاثة المناطق المحررة من عصابات داعش الاجرامية ، ومشاركته في الصيف الماضي في إغاثة مناطق لها أزمة مياه مماثلة في البصرة “.
على الصعيد نفسه قال المواطن هاشم محمد إن” مدينة الكوت ومناطق أخرى في محافظة واسط كانت قبل مجيء الجهد الخدمي بحاجة الى عمل حكومي لمعالجة انقطاع المياه الصالحة للشرب والغسل عن سكان المحافظة وهي حالة تحدث لأول مرة في المحافظة الى جانب نفوق أكثر من 1000 طن من الإنتاج السمكي وهو ما يعني انهيار شبه كامل لقطاع الإنتاج السمكي في واسط”.
وأشار الى أن ” تدخل الحشد الشعبي قد جاء بعد التوقف الشامل لمحطات الإسالة، والذي تسبب بإدخال مئات الآلاف من المواطنين في معاناة البحث عن مياه الشرب، ما خلق وضعًا إنسانيًا كبيرًا لن يقتصر على محافظة واسط، بل سيمتد إلى محافظات أخرى في حال استمرار اندفاع موجة المياه الملوثة باتجاه الجنوب ونتمنى أن تكون هناك حلول واقعية لهذه الأزمة في القريب العاجل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى