سلايدر

التحالف الوطني يرفض مؤامرات التقسيم..انتقادات واسعة لمؤتمر اسطنبول الذي عقد برعاية استخبارات دول خليجية

Turkish President Recep Tayyip Erdogan (C) and delegations attend the opening session of the 13th Organization of Islamic Cooperation (OIC) Summit at Istanbul Congress Center (ICC) on April 14, 2016 in Istanbul. Erdogan on April 14 hosts over 30 heads of state and government from Islamic countries in Istanbul for a major summit aimed at overcoming differences in the Muslim world. / AFP / KAYHAN OZER (Photo credit should read KAYHAN OZER/AFP/Getty Images)
المراقب العراقي – سلام الزبيدي
رفض التحالف الوطني بشكل رسمي مؤتمر اسطنبول الذي شاركت فيه بعض الشخصيات المطلوبة للقضاء, والمتهمة بالارهاب, برعاية عدد من الدول , نتيجة الاهداف التي يراد من خلال تلك المؤتمرات تطبيقها على ارض الواقع , لاسيما تلك التي تمس وحدة العراق , وخرج مؤتمر اسطنبول بجملة من المخرجات كان من ضمنها بحسب مصادر مطلعة, هو اختيار رئيس البرلمان الحالي سليم الجبوري , رئيساً للهيأة التنفيذية “للتحالف السني”, الذي أعلن عنه بموجب المؤتمر المذكور, وهو ما اسهم بحدوث خلافات حادة في داخل المؤتمر, بعد اعتراض اثيل وإسامة النجيفي على اختياره , بحسب المصادر.
وتضاربت الانباء بشأن مشاركة رئيس البرلمان سليم الجبوري في مؤتمر “اسطنبول”, حيث كشفت مصادر سياسية بأن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ، التقى بالمشاركين في مؤتمر السنّة في إسطنبول ، في احدى الدول ولم يشارك في المؤتمر, بينما أكد البعض الآخر مشاركته.
وتشارك في المؤتمرات التي تعقد في الخارج شخصيات هي جزء من العملية السياسية , على الرغم من رفض كتل سياسية لأي مؤتمر خارج حدود العراق , كونها تحاول ان ترسخ الطائفية وتدعو الى التقسيم بحسب ما أكده نواب من التحالف الوطني.
وكشف النائب عن التحالف الوطني صادق اللبان , بان شخصيات استخبارية حضرت وأشرفت على مؤتمر اسطنبول المنعقد يوم الاربعاء الماضي.
لافتاً في حديث “للمراقب العراقي” بان التحالف الوطني , بجميع كتله يرفض اي مؤتمر خارجي , يدرس من خلاله وضع العراق الداخلي , بحضور شخصيات استخبارية دولية وإقليمية.
موضحاً بان مخرجات المؤتمر ستؤثر سلباً على كل من أصبح له حضور واضح , وسيكون له دور فاعل في المستقبل , وذكر اسمه أو شارك فعلياً فيه.
داعياً السياسيين الى الابتعاد عن المؤتمرات الخارجية التي تسهم بإنهاء دورهم السياسي , كونها تتبنى مواقف بعيدة عن الوطنية والمصلحة العامة وتجذر الفئوية والحزبية والمكوناتية ترعاها جهات خارجية…

وتابع اللبان , ليست هنالك اية ضرورة للحضور لمؤتمر اسطنبول وغيره , لان مخرجات تلك المؤتمرات ستؤثر سلباً على العملية السياسية.
من جانبه ، أكد النائب عن التحالف الوطني رسول راضي ان بعض القوى السنية تحاول ان تسوق نفسها الى جماهيرها مرة ثانية تزامنا مع قرب موعد الانتخابات وتحرير مدينة الموصل .
لافتاً بان تلك الشخصيات كانت سبباً في دخول داعش من خلال التصريحات الطائفية والدور السلبي في مواقفها ، مبينا بان “نتائج الصوت الاستفزازي جاءت بالكارثة لهذه المحافظات وخسرت قواعدها الجماهيرية” .مشيراً بان هذه القوى تحاول من خلال عقد المؤتمرات في الخارج ولحد الان اكثر من مؤتمر تم عقده خارج العراق لتسويق انفسهم على انهم الممثل الشرعي للطائفة السنية” .وأوضح راضي بان هؤلاء “لا يمثلون الطائفة السنية وإنما يمثلون انفسهم” مشيرا الى ان “المشروع معد من دول خارجية والمؤتمرون أدوات لتسويق وتمثيل هذا المشروع، والتدخل التركي الخليجي واضح في العراق” .
متابعاً بان هؤلاء “يحاولون ان ينفذوا هذا المشروع في الموصل لتقسيم الموصل بعد تحريرها وجعلها اقاليم للضغط على الحكومة الاتحادية وإضعافها وبنفس الوقت اشارة للدول الداعمة على قدرتهم في تنفيذ هذا المشروع وخصوصا تركيا ودول الخليج”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى