ثلاجة تكريت بين الجن والعفريت
جواد العبودي
مر إعرابي يوماً في الصحراء وشاهد رجُل يُصلي عكس القبلة وبجانبه ثُعبان كبيروحين فرغ الرجُل من صلاته سألهُ إلاعرابي مُندهشأً مما رأى وناشد الذي كان يُصلي عن غفلته وكيف يُصلي عكس قبلة المُسلمين ولا يخشى الثُعبان القاتل هل انت من المُسلمين ام من النصارى ام من اي الملل انت قال والله أني من المُسلمين فقال الاعرابي وكيف ترتكبُ المعاصي قال الرجُل إن الله تعالى مُسامح كريم ولطيفٌ بعباده وما ضير أن أُصلي في اي إتجاه فهو يراني أينما أتواجد دون ان أراه فالمرءُ المُسلم من حسُنت سريرتهُ وعُلق هواه بربه لا بعبده فرفع يداه إلى السماء وطلب السماحُ مُعتذراً من الله ببساطته ونظافة ما يغور في أعماقه من طهارة الروح والجسد وفي الجانب الاخر ذهب الاعرابي من حيث أتى وهو يولولُ ويُتمتم صوب الرجل قائلاً(صفي النيه ونام بالثنيه)وجُل ما أُريد إيصالهُ من زُبد الكلام الذي أنا في صدده كثر اللغط والحديث هذه الايام من بلادة وغباء بعض الناس وخصوصاً في مناطقنا الغربية بشتى سرائرهم من المارقين عن جادة الصواب ومن ضعاف النفوس المُجرضة الخاوية ممن يتهمون ابطال الحشد الشعبي الشُجعان بسرقة (ثلاجة حماد)التي رُبما وصل صداها إلى كافة تخوم الارض او رُبما عبرت أخبارها سور الصين العظيم بسبب الضجةُ الأعلامية الكبيرة المُفتعلة المُخزية التي أثار نعراتها الطائفية البغيضة بعض الصبية المأجورين بل أصبحت شماعةً يُعلقُ عليها ألانتهازيون دسائسهُم ومؤأمراتهم الخبيثة لتشويه الصورة البهية السرمدية ناصعة البياض التي خطتها جباه مُقاتلو الحشد الشعبي المُقدس الذين بدمائهم الزكية الطاهرة تم تحرير كافة الاراضي والقصبات من مناطقنا الغربية من العراق الجريح وأخرها مُحافظة تكريت مركز بؤرة القاعدة والنواصب ودواعش البعث المقبور والمُتتبع لهذا الفلم ألكس باير يُدركُ تماماً خسة وعفونة بعض الفضائيات العراقية التي على ما يبدو اصبحت تُمثل الهرمية الطائفية بأمتياز مثلما يفعل اليوم بعض المحسوبين على السياسة في الشارع العراقي المُتخم بالترهُل السياسي المُمل والمُتردي فراحت تلك الوجوه الكالحة والافواه التي لا تُجيدُ سوى لُغة الحقد والضغينة تعزفُ بوترٍ ممسوخ وتنهقُ ليل نهار لمُصادرة الحقائق والسير في طريق الالغام لا هم ولاغم لها سوى إفتعال ألازمات ضد المُجاهدين الابطال من ثوار الحشد الشعبي حيث إتهمهم البعض بسرقة بعض مُحتويات المنازل في تكريت بعد تحريرها من براثن الدواعش وأذنابهُم حيث اقام البعض من هؤلاء الابواق الدُنيا واقعدوها من اجل ثلاجة مُستهلكةٍ او رُبما لا تعملُ بالمرة وكأن تلك الثلاجة هي من ميراث باهض الثمن تركهُ الاجداد للاولاد او لعلها من بقايا العصر الذهبي للعائلة المالكة حتى جعلت البعض من هؤلاء من صغار الحديث عن ثلاجة حماد ان يتناسى ما قام به الدواعش من سبي للاعراض في تكريت والموصل والانبار وغيرها من المناطق التي مهدت لهم الطريق في ولادةٍ عسيرةٍ ما زال مخاضُها لم يُحسم بعد فهل من الإنصاف والمعقول ان لا يتحدث بعض النفر الضال عن إنجازات الشرف والرفعة والقيم العراقية الاصيلة التي يتحلى بها شُجعان الحشد الشعبي الذين قتلوا الدواعش وطردوهم من تكريت مُنكسرين خائبين من غير عودة ويُحرروا النساء والشيوخ والاطفال من هؤلاء الرُعاع المارقين عن ألاسلام المُحمدي الحنيف الذي لا ينتمون إليه هؤلاء الاراذل لا من قريبٍ او بعيد هم واذنابهم فيما تحدث البعض من مناطق تكريت بالصوت والصوره وقالوها بعظمة لسانهم(البعض من اهالي تكريت هو من سرق وعمل ما عمل وحاشا للحشد الشعبي ان يُنسب إليه ذلك)ولو اسلمنا جُزافاً ان البعض من المُقاتلين سرق ما تبقى من فتات الخُردة وهذا مُسلم به في كافة الحروب وفي كل العصور الغابرة منها والحالية فهل يُعقل ان تُشن بحقه ما لايُمكن تصديقه من حملات إعلاميةٍ مُغرضه مُلتوية السريرة ومُتأكسدة العفونة تحمل بين جنباتها لُب الضغينة وسهام الحقد ضد الشُرفاء فهل يُقابل الاحسان بالسوء فما هكذا تورد الابل يا فُقهاء السياسة الجُدد والاعلام المُضلل الذي يُجيد حرفنة التحوير والتدوير من اجل حفنةً من الدولارات فأن كانت هكذا هي الاحداث يا ثلاجة حماد التكريتية المُبجلة فدعونا نُفتش عنها مُنذ ألان عسانا نجدها عند الجان او العفاريت او بين احضان الفتاح فال واكوام القُمامة او رُبما في جزر الواق واق في مجاهل التأريخ العربي المُثخن بالجراح؟؟؟؟



