الحرب العالمية الثالثة .. سكاكين الرياض ونووي طهران

باتت الخلافات المذهبية شاهد عيان وإثبات على أن الحرب العالمية الثالثة قد تبدأ بضرب ايران وتنتهي بحرب نووية تستقطب روسيا والصين، وستكون إسرائيل الطرف الرابح فيها، لاسيما بعد ان دخلت السعودية كطرف مقاتل بتحالفها الخفي مع أمريكا والاتحاد الاوربي. المسلمون يعيشون لحظات غاية في الخطورة من تاريخ العالم والحديث عن عواقب هجوم صهيوني وشيك على ايران واسرائيل تريد مهاجمة ايران لتحقيق هدف اليهود الأسمى المتمثل في حكمهم العالم، اما الاتحاد الأوروبي الأمريكي فلديه الرغبة في ان يعطي اسرائيل وضع الدولة الحاكمة للعالم كنتيجة لتلك الحروب.اسرائيل تعتقد ان لديها الحق في شن الحروب على الآخرين دون حق وهكذا، فالهجوم على ايران سيكون غير عادل ودون وجه حق، وها هم يقرعون طبول حرب غير عادلة وعندما يقع الهجوم، فإنهم سيرتكبون نفس الدرجة من الخطيئة كمساندين لهذه الحرب بنفس درجة من يقوم بها، وهذا هو العار.الأسرة الحاكمة فى السعودية ستكون إحدى الأيدي المباشرة التي تساعد إسرائيل في الحرب على إيران من خلال لجوئها إلى اتفاق سري مع الإدارة الأمريكية والتي يتوقع أن يسيطر عليها اليهود بعد اندحار الأمريكان البيض الذين يخسرون أموالهم في الأزمة الاقتصادية الطاحنة وتصبح الغلبة في الكونجرس لليهود تطلب فيه السعودية بموجب الاتفاق الحماية من الولايات المتحدة من الزحف الشيعي بعد أن تستحوذ إيران على مملكة البحرين، وعدم وجود ما يحول بين إيران والسعودية سوى جسر.الحرب بالنسبة لروسيا والصين متوقعة انها في حالة وقوع اي هجوم اسرائيلي على ايران وخصوصا اذا تم باستخدام سلاح نووي، فسوف يراه الطرفان انه محرم وسيسايرون الغرب في اعمالهم بمجلس الامن بقدر الامكان في ادارة شؤون العالم.عندما تتجاوز دول الغرب هذا الحد المرسوم فبالنسبة لروسيا والصين قد تم تخطي نقطة اللاعودة والهجوم على ايران في كل اتجاه ننظر اليه سوف يقود الى حرب عالمية ثالثة لانه بعد ايران وباكستان والعرب، فإن الاسرائيليين سيتوجهون نحو روسيا والصين ليؤكدوا للعالم ان روسيا والصين سوف تركعان وتقبلان بإسرائيل حاكمًا للعالم، ولهذا السبب تعرف الصين وروسيا ان اليوم هو دور ايران وباكستان والعرب وغدا دورهما، وأنهما سيتحركان باتجاه مواجهات قد تقود العالم الى حرب نووية لا يمكن تلافيها.أن روسيا والصين امتنعتا عن ضرب ليبيا، لعلمهما بالمخطط المرسوم من تحالف الاتحاد الاوربي الامريكي للدفع باسرائيل كدولة حاكمة للعالم، فأرادوا من ذلك السماح للناتو بضرب ليبيا لإضعاف قوته أكثر حتى يغوص فى الرمال المتحركة، مما يخفف عليهما من قوة المعركة مع عدوهم القديم منذ الحربين العالميتين الأولى والثانية.العرب يقرعون الطبول بسكاكينهم ضد الشيعة والهجوم الذي على وشك ان يحصل على ايران التي تملك النووي الموجود في اطار صورة شاملة، حيث إن الصهاينة الذين يشنون حرباً على الاسلام، يسعون في الحقيقة الى عمل ما يشكل حافزًا لخلق حرب أهلية سنية شيعية في العالم الاسلامي. الحرب السنية الشيعية ستكون امرا ايجابيا هائلا ومفيدا لاسرائيل وأولى فوائدها عكس صورة سيئة للإسلام في العالم في اللحظة التي تركز فيها الاضواء على الاسلام في العالم، وثانيها صرف انظار وانتباه المسلمين وغير المسلمين عن خطط الصهاينة لتسليم حكم العالم الى اسرائيل، فضلا عن إضعاف قوة الامة الاسلامية نتيجة تقاتل المسلمين مع بعضهم البعض.




