نائبة سابقة : هناك مطالبات بأن تكون التسوية السياسية هدفها الإصلاح
طالبت القيادية في حزب الوفاق وعضو مجلس النواب السابق، عتاب الدوري، بتضمين ورقة التسوية السياسية اصلاحاً داخليا واقليميا ودوليا بلا دعايات انتخابية، مشددة بأن تكون التسوية السياسية “قضية رأي عام وليس قضية سياسية”.وقالت الدوري، في تصريح صحفي، يوم الاربعاء، ان” التسوية السياسية يجب ان تكون مشروعا مجتمعيا وبتدخل المرجعيات الدينية وخبراء وليس بلغة (عفا الله عما سلف) وانما باقرار القوانين الخلافية اولا وتعديل المواد المختلف عليها في الدستور والاستفادة من تجارب الغير في المصالحة الوطنية واقربها اقليم كردستان والتي بعد سقوط النظام اتخذوا سياسة جديدة بالتعامل مع البعثيين التي لم تتلطخ ايديهم بدماء الابرياء “،واضافت الدوري انه “يجب ان تكون التسوية باتخاذ الاجراءات القانونية بعيدا عن الاستهدافات الشخصية وان تكون بالتوازي ما بين النصر العسكري والذي يجب ان يصاحبه نصر سياسي لا على اساس المصالحة مثلا بين النجيفي والمالكي او فلان واخر وانما تكون جلسة موسعة بقرارات تنفيذية تبتعد عن المؤتمرات والجلسات السابقة التي لم يجن الشعب منها اي شيء”.واوضحت انه “يجب ان تكون جلسة اصلاح ما دمر من نفسية المواطن العراقي والقضاء على اي نفس طائفي ولتاسيس حقيقي للوحدة المجتمعية لما بعد القضاء على داعش بلا اي تدخل سياسي يجير كدعاية انتخابية لاي مكون وانما باعادة وتعزيز اللحمة المجتمعية واعادة دور العلماء والخبراء وللاعلام”.وشددت الدوري على “ضرورة ان تكون التسوية السياسية قضية راي عام وليس قضية سياسية وانما للشارع العراقي دوره الكبير بعيدا عن اولئك الذين لم يجن منها الشعب طيلة 13 عاما غير الفساد والسرقة”.واشارت الى “ضرورة ان يصاحب التسوية السياسية اقرار القوانين المعطلة واصلاحا للعلاقات مع بعض دول الجوار وتعزيزها مع الاخرين اقليميا وعربيا ودوليا وان تكون التسوية برعاية اممية وعربية واضحة بلا شكليات او حبر على ورق”.وكان المكتب الاعلامي لنائب رئيس الجمهورية، اياد علاوي، أعلن في وقت سابق، بأن ما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن دعوة الأخير لاشراك حزب البعث في العملية السياسية “عار عن الصحة”.



