اليمنيون يخرجون مصافي السعودية عن الخدمة

مع تجدد المواجهات
المراقب العراقي/ متابعة..
كما هو معروف عن النظام السعودي، فأنه يمثل الأداة الأمريكية والصهيونية في منطقة الشرق الأوسط، حيث يمول آل سعود الحروب التي تجري في المنطقة خاصة على بلدان محور المقاومة الإسلامية المتمثل باليمن والجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان والعراق، وذلك من أجل استمرار الفوضى التي تخدم مصالح السعودية التي تريد توسيع نفوذها على حساب باقي دول الشرق الأوسط.
وفي السنوات السابقة، قادت السعودية تحالفا عربيا ضم الأردن والإمارات وغيرهما من البلدان الخاضعة للقرار الأمريكي، من أجل شن حرب عدوانية على اليمن خاصة حركة أنصار الله التي تمثل محور المقاومة في صنعاء، لكنها تلقت ضربات موجعة من قبل هذه الجماعة المقاومة ما أجبر هذا التحالف على الاستسلام وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار معها، لكن النظام السعودي عاد لتكرار هجماته من خلال ضرب المنشآت اليمنية، ما دفع الأخيرة إلى الرد بالمثل واستهداف بعض المنشآت النفطية التي خرجت عن الخدمة نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بها.
واليوم الثلاثاء، أفادت وكالة “رويترز” بأنّ شركة “أرامكو” السعودية أغلقت مصفاة “جيزان” للنفط، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يومياً، عقب استهداف وقع في 27 تموز الجاري من قبل القوات المسلحة اليمنية المطالبة برفع الحصار.
وذكرت المذكرة التي نقلتها الوكالة، إنّ الهجوم ألحق أضراراً بمجمع دورة التغويز المركبة المتكاملة ومنطقة خزانات النفط، مضيفةً، إنّ شركة “أرامكو” ستكمل أعمال الإصلاح وتعيد تشغيل المصفاة بشكل مبدئي بحلول 15 آب المقبل، فيما لم تردّ الشركة على الفور على طلب من “رويترز” للتعليق.
وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت في وقت سابق، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت عدداً من الأهداف والنقاط الحسّاسة المرتبطة بإمدادات ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى مدينة ينبع، باستخدام عدد من الطائرات المسيّرة، وكذلك أعلنت عن عمليتين عسكريتين نوعيتين استهدفتا مواقع حساسة لمنشآت تتبع شركة “أرامكو” في جيزان، في 25 تموز الجاري.
وفي الأيام الماضية، نفّذت القوات اليمنية عمليات عسكرية استهدفت سفناً وطائرات مسيّرة وأهدافاً حسّاسة لمنشآت تابعة لشركة “أرامكو” في جيزان، بالصواريخ الباليستية والمسيّرات، فيما شنّت السعودية اعتداءات على مواقع حيوية وخدمية في محافظة الحُديدة، غربي اليمن.
وتأتي العمليات العسكرية اليمنية مع دخول قرار اليمن حظر الملاحة البحرية على السعودية حيّز التنفيذ عصر الاثنين الموافق 20 تموز الجاري، تكريساً لمعادلة “الحصار بالحصار” التي أعلنتها صنعاء، رداً على استمرار الحصار والعدوان.



