انتخبوا “حقوق”.. صوت السيادة والكرامة والوطن

بقلم/ أحمد عبد الحسن..
في ظل مرحلةٍ حساسة يمر بها العراق، تتكاثر فيها الشعارات وتتبدّل فيها المواقف بتبدّل المصالح، تبقى قائمة “حقوق” عنوانًا ثابتًا للمبدأ، ورمزًا للوفاء، وصوتًا نابعًا من عمق الشعب الذي قدّم التضحيات في سبيل الأرض والعرض والمقدسات.
إن “حقوق” ليست مجرد قائمة انتخابية، بل منهجٌ وطنيٌّ متجذر في الإيمان بالعراق وهويته وسيادته، قائمةٌ وُلدت من رحم المعاناة والتحدي، ونمت على أكتاف رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكانوا الأوفياء لدماء الشهداء والمضحين والأبطال الذين كتبوا بدمائهم معنى الكرامة والسيادة.
لقد أثبتت “حقوق” عبر مواقفها وشخوصها أنها لا تساوم على ثوابت الوطن، ولا تدخل في بازار السياسة الرخيصة، بل تقف بشجاعة في وجه كل مشروعٍ يسعى للنيل من استقلال القرار العراقي أو انتهاك سيادته.
أبطالها هم الذين وقفوا عندما تراجع الآخرون، ودافعوا عندما صمت الكثيرون، وكانوا صرخة الشعب ضد الفساد والهيمنة والتدخلات الأجنبية.
اليوم، حين يتوجه المواطن إلى صناديق الاقتراع، فإن صوته ليس مجرد رقمٍ في سجل الانتخابات، بل هو شهادة وفاءٍ للتأريخ، واختيارٌ بين من باع الوطن بثمنٍ بخس، ومن حفظه بالدم والموقف والعقيدة.
إن التصويت لـ قائمة حقوق (٢٥١) هو تصويتٌ للمبادئ، ولنهج المقاومة، وللوطنية التي لا تتبدّل بتبدّل المصالح.
إنه صوتٌ لكل حرٍّ غيورٍ على أرض العراق، لكل من يؤمن بأن السيادة لا تُمنح، بل تُنتزع، وأن الكرامة لا تُشترى، بل تُصان بالموقف والإيمان.
فليكنْ صوتك لحقوق… صوتًا للحق، للسيادة، وللعراق الذي لا يُساوَم عليه.
إنها ليست حملة انتخابية، بل معركة وعي وشرف وولاء للوطن، معركة يشارك فيها الشرفاء ليقولوا:
العراق أولاً… وحقوق خيار الأبطال



