اخر الأخبارتقارير خاصةرياضيةسلايدر

المنتخب الوطني يثبت جدارته بمواجهة إسبانيا ويؤكد جاهزيته للمنافسة المونديالية

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي
يدخل المنتخب الوطني المرحلة الأخيرة من استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة والتي تنطلق في الحادي عشر من الشهر الحالي وذلك عندما يواجه فنزويلا في المباراة التحضيرية الأخيرة قبل الدخول في المنافسة، وبعد ان خاض لقاءين وديين أمام كل من أندورا وإسبانيا تفوق في الأولى وتعادل في الثانية.
وخاض أسود الرافدين مواجهة إسبانيا بروح عالية وأسلوب لعب استطاع من خلاله الحد من خطورة المنتخب الإسباني مع اللعب بطريقة متوازنة والاعتماد على الهجمات المرتدة التي جاء من إحداها هدف التعادل، واستطاع المدرب أرنولد تجربة أكبر عدد من اللاعبين في هذه المباراة من خلال اشراك اثنين وعشرين لاعبا من أجل الوقف على المستوى البدني والفني للاعبين.
وتحدّث المحلل الكروي بسام رؤوف لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “الظهور المُشرّف لأسود الرافدين في مواجهة منتخب إسبانيا صاحب المركز الثاني على مستوى تصنيف الفيفا منح الفريق العراقي مكانة مختلفة عما كانت تتوقعه باقي منتخبات المجموعة”، مبيناً، ان “الشيء السلبي هو ان المنتخب الوطني كشف جميع أوراقه سواء كانت الدفاعية أو الهجومية أمام منتخبات المجموعة والتي بالتأكيد سوف تحاول فك رموز أسود الرافدين عندما تواجهه في المجموعة التاسعة.”
وأضاف، ان “التحسّن الكبير على مستوى التنظيم في الخطوط الثلاثة منح اللاعبين قوة إضافية نتيجة قرب المسافات بين الدفاع والوسط، بالإضافة الى التغطية السريعة على الأخطاء الفردية وهذا الأمر كان الفريق العراقي يفتقده كثيراً في المراحل الماضية”، مبينا، انه “من الأمور الإيجابية الأخرى التي تستحق الإشادة هي قراءة الكادر التدريبي لنقاط قوة وضعف الخصم وهو حَجّم كثيرا من مستوى المنتخب الاسباني حيث مارس خط الهجوم عملية الضغط المتبادل بطريقة ممتازة مع توجيه لاعبي المنتخب الاسباني نحو الأطراف ومنعهم من اللعب في العمق، وهذا الأمر نجح بشكل كبير، حيث اعتمد الاسبان على الكرات العرضية وهو الأمر الذي يجيد لاعبو المنتخب العراقي التصدي له”.
وتقدم المنتخب الوطني مركزاً واحداً في التصنيف الدولي بعد التعادل أمام إسبانيا حيث وصل الى المركز السادس والخمسين متقدماً على منتخبات أوروبية عريقة أمثال رومانيا وسلوفينا وكذلك الحال على منتخبات السعودية والأردن في قارة آسيا.
وتابع رؤوف حديثه قائلاً: ان ” أرنولد سيعتمد على ثمانية لاعبين في المنافسات الرسمية من الأسماء التي شاركت في مواجهة إسبانيا، فحارس المرمى والخط الدفاعي فضلا عن لاعبي الارتكاز وماركو فرج سيكونون متواجدين بشكل أكيد مع المنتخب في البطولة العالمية”، منوها الى ان “العامل التنظيمي والاستقرار على التشكيلة ووجود الانسجام والثبات الذهني بالإضافة الى التحضير الفني للمواجهة جميعها تصب في مصلحة أسود الرافدين في المواجهات المقبلة”.
وبين، ان “بعض الأسماء التي لم تقدّم المستوى المطلوب منها في المراحل الماضية سوف تفقد مركزها الأساسي بالنهائيات في ظل صعود بعض الأسماء الجديدة التي أثبتت جدارتها ونجاحها في تطبيق الأفكار المتداخلة للكادر التدريبي، مع التأكيد ان الخط الخلفي الذي كان يبدو من أسوأ خطوط لعب المنتخب الوطني ظهر متماسكا بشكل لا يصدق في مواجهة إسبانيا وكذلك الحال بالنسبة للاعبي الارتكاز في عملية التغطية على الأطراف وغلق العمق أمام منطقة جزاء الحارس أحمد باسل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى