( نخبزك خبز العباس .. لا تتمادى .) ..

بقلم / منهل عبد الأمير المرشدي ..
تواترت في الآونة الأخيرة ظاهرة نشر الفيديوات المنتجة بطريقة الذكاء الاصطناعي عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتي تحمل التهديد بالتغيير الأمريكي المزمع للعملية السياسية في العراق والتي يظهر فيها مسؤولون أمريكان يتوعدون بإقدامهم على التغيير في العراق وإن حكومة بديلة قد تمت تهيئتها وزعيم جديد حاضر تحت الطلب فضلا عن عزم أمريكا على اعتقال بعض الساسة العراقيين خصوصا من الشيعة وضرب الفصائل والحشد الشعبي للانتقام من إيران … كثيرة هي الفيديوات والتهديدات وسوف تتكاثر أكثر .. بعضها بلسان الرئيس ترامب والاخر بلسان وزير الدفاع الامريكي وغيرها بلسان رئيس أركان القوات الامريكية . آخرها ما تم بثه عن عزم أمريكا على دعم ابنة الدكتاتور المقبور رغد القابعة في حضن الإرهاب العروبي الصدامي (الأردن الشقيق جدا) يؤكد فيه رئيس الاركان الأمريكي أنهم اتفقوا على أن تكون رغد هي الزعيم القادم الذي يترأس السلطة في العراق !!!! . ( شي ما يشبه شي ) نعم لا شيء مستغرب من الشيطان الأكبر أمريكا والذين قاتلوا حركة طالبان عشرين سنة ثم جاءوا بها إلى السلطة في أفغانستان وانسحبوا بذل وانهزام وهي أمريكا التي صنفت حركة النصرة للجولاني بالإرهاب وخصصت مكافأة بعشرة ملايين دولار لمن يساعدها للقبض عليه وها هي اليوم تأتي به زعيما لسوريا وتأمر أذنابها وعملاءها في أوروبا والعرب بالتواصل معه ودعمه !!! نعم .. كل شيء يمكن أن يكون متوقعا من عين النجاسة أمريكا إلا أنهم يدركون أن العراق شيء آخر. شيء آخر بمرجعيته الدينية التي تقلب الطاولة على رؤوسهم بكلمة من سماحة المرجع الأعلى .. بحشده الشعبي الذي أمسى قوة فاعلة لا يُستهان بها مع الابطال الشرفاء في القوات المسلحة.. بأبناء الجنوب الغيارى الذين مهما فرقتهم ألاعيب وأكاذيب المنافقين والبعثيين الا أنهم لسان حال المرجعية وكأني بصوتهم واحدا موحدا نحو ألاعيب وأكاذيب الغباء الاصطناعي لعملاء أمريكا في أهزوجة جنوبية واحدة، (نخبزك خبز العباس ..لا تتمادى ) .. أن من يدقق في الفيديوات التي تنشر وينتبه بتركيز على عدم التوافق بين حركة الشفاه والصوت المدبلج ناهيك عن غباء الفكرة التي يروج لعا يدرك أنها من نتاج الذكاء الاصطناعي . . إنه بالمختصر المفيد نتاج الإعلام البعثي الصدامي الممول من أموال سليلة الاجرام رغد ابنة المقبور صدام.. أخيرا وليس آخرا نقول لأبناء الشعب العراقي الغيارى والشباب قبل غيرهم نرجو الانتباه وعدم نشر هكذا فيديوات من دون فضح زيفها وما تحمله من أجندات الترهيب والتهديد كي لا تؤدي الغرض التي اُنتجت من أجله وتؤثر في الشارع العراقي بضرب وحدة أبنائه وتدمير كل معالم القوة فيه والفرص التي نتأملها في بناء عراق قوي مقتدر والسلام.



