اراء

من يوقف السبهان من هذا الهذيان ؟!

kuiu

جواد العبودي
على ما يبدو أن السفيه السعودي الأملط ثامر السبهان المتواجد في المنطقة الغبراء هو وجواسيس سفارته صهيونية الصوت والصورة مازال في دور النقاهة وهو لم يزل في سُبات نومٍ عميق قد أُصيب بالزهايمر شأنهُ شأن الناصبي جاهل الحرمين (طاح حظك سلمان) بسبب الضمور الفكري والهواجس الظلامية التي تدور رحاها داخل تلك النفوس الخبيثة التي لا تعي سوى الشر وإفشاء الطائفية المقيتة وقد بان ذلك واضحاً في تصرُفات السفيه السعودي الذي منحتهُ تل أبيب أرفع الأوسمة من العيار الثقيل بسبب مُشاركته الفعلية في قتل الاف المُسلمين في سوريا واليمن والبحرين ومن ثم يُريد اليوم يُلقي بحباله المُلتوية الخبيثة في المياه الشيعية في وادي الرافدين من أجل رغبات أسياده الصهاينة لتقنين أو تفتيت لُحمة الصف الشيعي السياسي والذي للأسف الشديد إنبطح البعض منهم وتقزمت فرائصه أمام الدولار السعودي المشبوه ولكن الكثير من شُرفاء الشعب العراقي المُجاهد يدركون بأن هؤلاء لم يعُد يُمثلون سوى أنفسهم لأننا بتنا نتوسم الخير فقط بأبطال المُقاومة الإسلامية بكل فصائلها المُجاهدة التي أبلت ومازالت تُبلي بلاءً حسناً من أجل الوقوف في وجوه الطُغاة من أل سعود صهاينة التأريخ ومن لف لفهم من سُنة السُلطة وأذنابهم خونة التأريخ ممن باع الأرض والعرض من أجل الجاه والمال الحرام والذين على ما يبدو بأن السقوط الأيل لهؤلاء بات وشيكاً حيث أدرك الشُرفاء قذارتهم وإنبطاح البعض منهم وللعودة للحديث عن الصعلوك التافه السبهان لا بُد من الإعتراف والقول بما نراه مُناسباً عن السفيه السعودي وإعطاءه الحق في التأمُر والضلوع في الخيانة للعمل بكل جوارحه من أجل نُصرت الباطل والتوغل للخيانة والخُذلان من أجل أن يرضى عنهُ الأسياد فأن بحثنا في تأريخ ال سعود نجدهم بما لا يقبل الشك من جذور صهيونية لا تقبل الشك فهذا الخنزير منذ اللحظة الأولى التي وطأة قدماه أرض العراق عمل ومازال يعمل ليل نهار من دون كللٍ أو ملل على مُحاربة أهل المجد الحُسيني الخالد شأنهُ شأن حُكام الجور وصبية التأريخ الخليجي ومن واكبهم بل مازال حُكام ال سلول حتى كتابة هذه السطور يُنفقون الأموال الطائلة من أجل إسقاط الحكومة الشيعية الضعيفة خدمةً للوبي الصهيوني ولكنهم صُدموا تماماً بأبطال المُقاومة الإسلامية المُجاهدة الذين مرغوا كل مؤامراتهم في وحل المُستنقع في كل اللحظات والذين مازالوا هم فقط صمام الأمان للعراق وأهله الشُرفاء حين أدرك المُجاهدون ضعف وتقزم المحسوبين على الشارع السياسي الشيعي الذين على ما يبدو مازال الكثير منهم بعيداً عن شرفية المواقف ولا يحملون النُزر اليسير من الوطنية على أضعف تقدير وخاصةً وزير خارجيتنا المُبجل السيد الجعفري الذي لم يُحسن ما أُنيط به من مُهمةً قويه أضعفها بصمته وعدم حمل تلك المسؤولية المُلقات على عاتقه وهو الرجُل الذي توسمنا به خيراً كونه مُرتعا بالثقافة وحسن التدبير فلم يتجرأ أو يقدُم على طرد السفيه الوغد السبهان هو وجواسيس سفارته المُكتظة بالمُخابرات الصهيونية وكلاب السُحت من أبناء جلدتنا ممن يعلمهم الجعفري قبل غيره فلماذا الإنبطاح أليس منطق الحكمة يقول بأن وراء ذلك لُغزاً يا سيادة الجعفري فهل تدعوننا للقول بما جاء به المثل المصري(يا ما تحت السواهي دواهي) أم هي الدبلوماسية في العمل ولا أدري متى تستيقظ الضمائر من أجل نُصرت الحق وأهله فهل يُعقل بأن السبهان ذلك الأمعة الهزيل الأملس يلعب بهواه على مرمى ومسمع الجميع من دون إتخاذ قرار الطرد من أرض الأنبياء وكأنهُ هو المُمثل الشرعي للشعب العراقي فبأي حقً وبأية صفةٍ نكراء يزور السبهان السجون العراقية المُكتظة بالقتلة والمُجرمين السعوديين وغيرهم الذين قتلوا ألاف الأبرياء والعُزل من أبناء الشعب العراقي في العديد من التفجيرات التي طالت المناطق الشيعية في المناطق الشعبية المُكتظة بالسُكان فهل يحقُ للمسؤولين العراقين القيام بمثل ما قام ويقوم به اليوم السبهان في أرض السعودية لا وألف لا نقولها بصراحة بل ستُلقي بكم الحكومة السعودية في حاويات القُمامة ورُبما ستقطع رؤوسكم في السيف على طريقة التخلُف السعودية العفنة إذاً ما هو السر الكبير في عدم إقدام الحكومة العراقية على إعدام المئات من القتلة السعوديين داخل السجون العراقية الذين تم الحُكم عليهم ضمن القانون العراقي أربعة إرهاب فوالله لو إنعكست المُعادلة لكان الأمُر أسرع من البرق في تنفيذ حُكم الإعدام بحق السُجناء العراقيين داخل المهلكة السعودية حتى وإن كانو أبرياء .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى