اراء

دِمَـاءُ الـشُـهَـدَاء القادة لَـنْ تُـتركَ سُـدَىٰ..!

كتب / عبد الله علي هاشم الذارحي ..
منذ أن زرعت بريطانيا الغدة السرطانية في جسد الأمة الإسلامية الى الآن أثبتت الوقائع أن الكيان الصهيوني المحتل عندما يعجز عن مواجهة الأحرار بميادين البطولة يلجأ العدو الى قتل المدنيين الأبرياء دون أن يفرق بين طفل وامرأة وكهل،ناهيكم عن فرض حصاره عليهم،
ثم ما إن يشعر العدو أنه بقتله للمدنيين
لم يتحقق له أي هدف، يلجأ الى اغتيال قادة المقاومة متوهما أنه باغتياله لهم
أحرز نصرا مؤزرا،..

بينما الواقع يؤكد أن إقدامه على الاغتيال يعتبر هزيمة نكراء، وجريمة
شنعاء تضاف الى جرائم قتله وحصاره للمدنيين وتدمير البُنى التحتية وووو..إلخ من الجرائم التي كانت لم تكن لولا:-
أولا: الدعم الأمريكي والبريطاني والعملاء من صهاينة الأعراب المطبعين مع العدو،
ثانيا: الصمت العالمي والتخاذل الإسلامي..

جميعها وغيرها عوامل شجعت الكيان الصهيوني على مواصلة حرب الإبادة الجماعية والتدمير واغتيال القادة سواء كانوا في الداخل كاغتياله بالأمس القريب المجاهد القائد الشهيد فؤاد شكر بضاحية لبنان الجنوبية،أو بالخارج كاغتياله رئيسَ مكتب حماس المجاهد
القائد الشهيد إسماعيل هنية في مقر إقامته بطهران،بعد أن شارك في حضور فعالية أداء الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان لليمين الدستورية وتنصيبه رئيسا لإيران..

فليعلم الكيان الصهيوني المحتل
وداعموه وعالَم الصمت والمتخاذلون
أن كل قطرة دم من دماء الجرحى الأبرياء والشهداء والقادة العظماء لن تترك سدى،فكل قطرة دم ستشعل براكين غضب تندلع منها حمم نيران براكين عمليات رد تنطلق بقوة الله القوي من اليمن وإيران والعراق ولبنان تحرق الصهاينة وتمتد الى دول داعمة لهم..

هذا ما أكد عليه قادتنا بكلماتهم وتعازيهم وتصريحاتهم، وطالبت به بيانات حشود المسيرات المليونية لأحرار الشعب اليمني صباح وعصر الجمعة والتي خرجت
تحت عنوان”وفــاءً لدماء شهداء المقاومة ونُـصرةً لغزة”
وستؤكد عليه الأنشطة والوقفات والفعاليات المساندة للأسرى استجابة ووفاء لدعوة المجاهد القائد الشهيد إسماعيل هنية سلام الله عليه
وعلى رفاق دربه من الشهداء القادة..

خلاصة القول إن ”دِمَـاء الـشُـهَـدَاء القادة لَـنْ تُـتْركَ سُـدَىٰ”فالرد بقوة
الله القوي العظيم آت آت والقادم
على الكيان الصهيوني المجرم أعظم
وإنَّ غدا إنْ شاء الله لناظره قريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى