اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

“لا للملك”.. تظاهرات حاشدة تجوب أوروبا وأمريكا رفضاً لسياسة ترامب

بعد تداعيات الحرب على الاقتصاد  

المراقب العراقي/ متابعة..

تظاهر الآلاف من الشعب الأمريكي في جميع مدن البلاد بالضد من سياسات الإدارة الجديدة التي يقودها ترامب بسبب الحروب العبثية التي ورّط فيها واشنطن وآخرها الهجوم غير المبرر على طهران والذي تسبب بأزمة كبرى للولايات المتحدة، فضلا عن انعكاسات اقتصادية وسياسية ما يزال المواطن في واشنطن يعاني منها.

ولم تقتصر التظاهرات على الولايات الأمريكية بل امتدت لتشمل العديد من المدن الأوروبية والعواصم الكبرى التي رفضت أيضا السياسات الترامبية في التعامل مع القضايا الدولية.

وشهدت الولايات المتحدة الأمريكية، موجة احتجاجية عارمة هي الأوسع منذ بدء ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، حيث خرج ملايين الأمريكيين بنحو 3100 تظاهرة حاشدة في شتى أنحاء البلاد ورفع المتظاهرون شعار “لا للملك” تعبيراً عن رفضهم لسياسات الإدارة الأمريكية، وعلى رأسها العدوان الخطير على إيران.

وتأتي هذه التظاهرات في وقت يواجه الأمريكيون، تداعيات اقتصادية قاسية نتيجة لسياسات ادارة ترامب، أبرزها الارتفاع الجنوني في أسعار البنزين، ما حوّل الشارع الأمريكي إلى ساحة احتجاج مفتوحة ضد الحرب والغلاء معاً.

ففي “واشنطن دي سي”، شارك مئات الآلاف في تظاهرة حاشدة تحت عنوان “لا للملك” ضد دونالد ترامب وسياساته، وحمل المتظاهرون المشاركون يافطات كتب عليها “لا لإدارة الهجرة والجمارك” و “لا للملك” و “ترامب يجب ان يرحل”.

كما جرت تظاهرات حاشدة مماثلة في مختلف المدن الأمريكية من ضمنها فيلادلفيا واتلانتا وفلوريدا، احتجاجاً على سياسات ترامب وحكومته، ومنها حول الهجرة وكذلك ارتفاع نفقات المعيشة والحرب ضد إيران.

وإثر الحرب الأمريكية الصهيونية غير المبررة ضد ايران، يواجه المواطنون الأمريكيون تداعياتها الاقتصادية ومنها الارتفاع الحاد في سعر البنزين.

كما شهدت العاصمة البريطانية ومختلف العواصم والمدن الأوروبية، تظاهرات حاشدة من قبل المناهضين للحرب ضد العدوان الأميركي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ففي العاصمة البريطانية لندن، شارك أكثر من مليون متظاهر أمس السبت في تظاهرة حاشدة جابت مختلف شوارع العاصمة، احتجاجاً على الحرب والسياسات التدخلية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ودعم الحكومة البريطانية لهذه السياسات ضد الشعبين الإيراني والفلسطيني، وكذلك احتجاجاً على اليمين المتطرف.

وفي هذه التظاهرة، أطلق المشاركون شعارات طالبوا فيها بالوقف الفوري لهذه الهجمات وانهاء اشعال الحروب في المنطقة.

وفي مدن برلين وروما وأوسلو، خرجت أيضا تظاهرات شارك فيها الآلاف من مختلف الفئات منها مجموعات حقوق الانسان، أعلنوا فيها تضامنهم مع الحكومة والشعب الايراني وأدانوا العدوان العسكري الأميركي الصهيوني ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وحذر المشاركون في هذه التظاهرات، من اتساع نطاق التوجهات الداعية للحرب والمتطرفة على مستوى العالم، وأكدوا، ان استمرار هذا النهج يمكنه ان يؤدي الى تداعيات واسعة مهددة للسلام والأمن الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى