اراء

مقاومتنا مُنتصرة ونحن أهل عزة وكرامة..!

بقلم / إياد الإمارة ..
نحن أُمة الشهداء ..
وشهداؤنا قادتنا لأنهم في مُقدمة الزحف منذُ الزمن الأول وإلى يومنا هذا وستستمر المسيرة إلى أن تُشرق الأرض بنور ربها، لا نخاف الموت ونحن على الحق علّمنا إمامُنا الحسين عليه السلام أن نستأنس بالمنية في سبيل الله عز وجل استئناس الرضيع بمحالب أمه ..
نحن أُمة غاية أمانينا أن نستشهد «اللهم وقتلاً في سبيلك فوفق لنا» تملأ دموعنا آماق عيوننا دعوات صادقة بأن نوفق لنيل مرتبة الشهادة العظيمة وحناجرنا تصدح بدعوات: «يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيما”.

لا تُعيِّرونا بالشهادة فكل ابن آدم ميت ..
ولكن هناك فرق شاسع بين ميتة سوء وميتة عز وفخر وسمو ..
استشهد أمير المؤمنين علي عليه السلام ومات معاوية فهلا رمقتم النجف الأشرف بنظرة وهو في العلياء؟
كيف يموت علي عليه السلام؟
كيف يموت الحسين عليه السلام؟
وهل هناك ميتة أُخرى تليق بالقائدين سليماني والمهندس غير أن تتقطع أجسادهما الطاهرة حباً بالله تبارك وتعالى؟
كيف يموت القائد إسماعيل هنية أبو الشهداء وجد الشهداء؟
هل يموت هذا المجاهد العتيد على فراشه كما يموت أمير عربي أو سياسي يدعو للتطبيع مع الكيان الصهيوني الإرهابي؟

أنظروا لنا في أُمة المقاومة كيف نفرح بالشهادة ..
كيف نخرج زرافات نزدحم على الصلاة حول جنائزهم وكيف نشيعهم؟
نحن لا نشيع مُطربة عربية تُغني لعروبتكم الجبانة المُثقلة بالعار ..
نحن لا نشيع تافها إلى قعر جهنم كما يفعل التافهون ..
نحن نشيع صناع النصر الذين يُذيقون أعداء الإنسانية مرارة الهزيمة أحياءً وشهداءَ.
وإن نصرنا مُتحقق مع كل قطرة دم زكية تسيل في سبيل الله تبارك وتعالى وهي تهز عروش الظالمين ..
النصر آت بإذن الله تبارك وتعالى وهو قريب جداً أقرب من كل توقعات هؤلاء الجبناء.

إيران الإسلامية وثورتها الحسينية فقدت مُطهري وبهشتي وباهنر ورجائي وصياد شيرازي ..
ونحن فقدنا محمد باقر الصدر وعبدالصاحب دخيل وحسين معن وأبو زينب الخالصي وأبو حبيب السكيني وصفاء الشاوي ..
ومقاومة لبنان فقدت عباس الموسوي وراغب حرب وهادي نصر الله ..
فقدنا وفقدنا وإن نفقد لكنا على ثباتنا كنا ولانزال وسنبقى بزهونا وبعزتنا وبكرامتنا نُرعب أعداءنا ونذيقهم مرارات الهزيمة تلو الهزيمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى