مرحلة ما بعد داعش بدأت فصولها .. مؤتمر باريس طبخة خليجية بعثية برعاية أمريكية لتقسيم العراق على أسس طائفية

حذر نواب وسياسيون، مما أسموه بـ”مؤتمر باريس” للمعارضة العراقية، عادّين انه يحمل في ثناياه “مؤامرة كبيرة” تحاك في عواصم دول أخرى لتقسيم العراق على أسس طائفية، فيما دعوا لموقف وطني موحد لرفضه من جميع القوى السياسية.لافتين الى ان امريكا تسعى لتأسيس مرحلة ما بعد داعش من خلال اقامة الاقليم السني تنفيذا لمشروع بايدن الذي يقسم الى دويلات .كما وصفت حركة جماعة علماء العراق الموالية للعملية السياسية ، مؤتمر المعارضة في باريس بأنه “داعشي” ، مبينة انه لا يمثل أهل السنة “اطلاقا”.وقال رئيس الحركة خالد الملا ، ان “العراق بلد ديمقراطي ويحق لكل جهة تبني المعارضة داخل العراق وليس خارجه”، مبينا ان “العراق أكثر البلدان العربية حرية للتعبير، ونحن داعمون لها”.وبين الملا ان “مؤتمر باريس لا يمثل أهل السنة ومن يمثل السنة سياسيا هو اتحاد القوى وبعض القوى المستقلة ومن يمثلهم دينيا المجمع الفقهي وجماعة علماء العراق ودار الإفتاء وحتى الوقف السني رغم انه مؤسسة حكومية ” ، مؤكدا ان “مؤتمر باريس داعشي ويهدف لضرب العملية السياسية الديمقراطية في العراق”.الى ذلك دعت جبهة الاصلاح النيابية وزارة الخارجية لاستدعاء السفير الفرنسي وتقديم مذكرة احتجاج لاحتضان بلاده مؤتمر باريس المشبوه، مؤكداً أن هدف المؤتمر التآمر على العراق وتقسيمه . وقال النائب عبد السلام المالكي إن مؤتمر باريس لما يسمى بالمعارضة العراقية والتي تضم المعادين للعملية السياسية والعراق هو مؤتمر يحمل في ثناياه خفايا تثير الشبهات, مضيفا أن العراق بلد ديمقراطي تعددي يحترم المكونات ويتعامل مع كل عراقي على اساس المواطنة, وطالب النائب المالكي جميع القوى السياسية الوطنية لاعلان موقفها الرافض لاي شكل من اشكال الكانتونات الخارجية التابعة لاجندات مشبوهة.وكانت السلطات الفرنسية قد وافقت على عقد المؤتمر التأسيسي الأول للمعارضة العراقية, 28 ايار الجاري, في باريس, بحضور أكثر من 300 شخصية عراقية, في حين أبدى مراقبون تخوفهم من عودة الضجة التي أثيرت حول مؤتمرات سابقة في الأردن أو الدوحة, في الداخل العراقي, خصوصاً في ظل وجود أطراف تشترك في العملية السياسية ولها صلة مع اطراف خارجية.الى ذلك اكد الخبير السياسي هاشم علاوي الى ان مؤتمر باريس يسعى لتقسيم العراق الى دويلات وطالب الحكومة العراقية باستدعاء السفير الفرنسي في العراق وتسليمه رسالة احتجاج لاحتضان بلده هذا المؤتمر المشبوه”، مطالبا في الوقت نفسه جميع القوى السياسية الوطنية بـ”إعلان موقفها الرافض لأي شكل من إشكال الكانتونات الخارجية التابعة لأجندات مشبوه”.فيما اكد مراقبون للشأن السياسي العراقي أن “دول الخليج وعلى رأسها قطر تسعى بجد ومثابرة من اجل انعقاد المؤتمر في باريس ، حيث يتم تداول اعلان حكومة عراقية مؤقتة في أروقة الاعداد لهذا المؤتمر “.وبينوا ان ” دول الخليج تسعى لاقامة فدرالية العرب السنة كهدف اولي ، مؤكدين ان ” الخليج يخطط لهذه الطبخة باستخدام الشخصيات الهاربة عن القانون والبعثية ، فضلا عن الدواعش “.




