اراء

إيران أمة شريفة ملتزمة بقيادة حكيمة مقتدرة

بقلم/ سعيد البدري..
عندما يصف المرجع الاعلى للطائفة الشيعية سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني دام ظله الشعب الايراني بنظامه ورجالاته ومواطنيه بأمة إيران الشريفة فأن لذلك مغزى وهو تأسيس لمفهوم يحاكي جميع الشيعة في العالم بل ويتعداهم ليشمل كل مسلم ولأن هذا الوصف موجه لجزء فعال ومؤثر في الامة الإسلامية، فلعل الرسالة تشير بوضوح لاهمية نصرة هذه الامة (أمة إيران ) التي تتصف بالشرف وقد يمتد الامر للدفاع عنها، فإيران بنظامها الاسلامي الراسخ تمثل حالة دفاع عن الاسلام المحمدي الاصيل ولأن احتمال المؤامرة عليها قائم خلال وبعد استشهاد الرئيس الايراني إبراهيم رئيسي ومرافقيه الشهداء رضوان الله عليهم فما علينا الا أن نلتقط الرسائل ونغوص بمضامينها عميقا لنفهم دوافع الذين يمنون النفس بضعف إيران من الاعداء المارقين ، ولعل حلمهم الشرير هذا رافقه الكثير من العمل الخبيث الموجه للداخل الايراني أسهم بإيجاد حالة من الارباك لكنه في النهاية باء بالفشل بسبب حكمة قيادة إيران الرشيدة ممثلة بقائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي دام ظله والتي أدركت ذلك وتعاملت معه بحكمة وقدرة وستنتهي من إرسال التأكيدات قريبا والتي تشير بثقة لقوة النظام الاسلامي وقدرته على تجاوز الصعاب ،فالاعداء سيُهزمون بهذه الجولة ايضا ،ولن يكون لعملياتهم النفسية المريضة أن تؤثر في أمة من هذا النوع ،حيث كان شخص الرئيس خادما والشعب معاهدا على السير بثبات نحو هدفه الاهم وهو استمرار إيران الاسلام عزيزة بثقافتها وثورتها ،والاكثر منطقية هو أن يلتف الشعب الايراني وقادته حول مؤسساتهم وحمايتها والاستمرار بتطويرها ،فالبلدان القائمة على المؤسساتية مثل إيران لن تتوقف ولن تضعف وكما قال قائد الثورة الامام السيد الخامنئي حفظه الله أنْ لا خوف على إيران وقد اتجهت بوصلة هذا البلد داخليا ومنذ نجاح الثورة باتجاه ترسيخ تجربة الحكم الاسلامي الرشيد ودفع عجلة تطوره الى الأمام على كافة المستويات .
على المستوى الخارجي وبظل المتغيرات والتطورات فتأكيدات قائد الثورة وعموم القيادة الايرانية بعدم المساس بالثوابت وتعظيم الجهد الدبلوماسي مع الالتزام بمواصلة ذات النهج الثابت والمبدئي تجاه قضايا الامة وهو ما يرعب أعداء الجمهورية الاسلامية ويعزز من قوة حضورها وتأثيرها ونجاحها في بيان صوابية هذه المتبنيات المنحازة لقضايا هذه الامة ،رغم الثمن الباهض الذي تتوقع دفعه وهي تواجه كل تلك التحديات وترسم مسارات النصر النهائي بزوال الطاغوتية واندحارها في المنطقة والعالم ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى