إنموذج سيىء .. أحمد البشير وضمور الرجولة

جواد العبودي
ليس السقوط من يدلُنا على صاحبه بل الإنموذج السيىء للشخص هو من يدلُنا على السقوط وقد يعي الكثير منا بأن السقوط يختلفُ في المشهد والحكاية ولهُ من الأبعاد والأشكال الشيء الكثير لكنهُ يصبُ في نهرٍ واحد وإن إختلف الحدث فيه وتفرعنت الصورة المُقززة البليدة لشكله ويُدركُ المجتمع بأن يُقال للعاهر صاحبة الهوى ممن أسلمت جسدها المُنتن للفواحش بأنها ساقطة أي لا تنتمي إلى الشرف من أي مكانٍ يُطولها و اليوم ما أكثرُ الغواني وبناتُ الليل وصُويحبات يوسف في بلدٍ لهُ من العُمق الحضاري الصدارة في المشهد العربي بسبب ممن اجلستهُم المُحاصصة البغيضة فوق كراسي المد الشيطاني وما سرقه حيتان السياسة وضواريها لا بُد من ضمور الإقتصاد العراقي ثم الفقر الذي يُفرز السلبيات بشتى انواعها ومنها السقوط الأخلاقي والتربوي والكثير الكثير وما دُمتُ بصدد الحديث عن السقوط وأبعاده ومن ثم اشكاله لا بُد من وقفةٍ ولو بإختصار عن احد(الجراوي)المدعو احمد الحقير مُقدم احد البرامج السُحاقية الرخيصة من على فضائية السومرية العراقية التي يمتلكُها احد اثرياء بيروت ولعل تمويلها لا يذهبُ بعيداً عن اولاد العم سام او مصاصي الدماء من تل ابيب وهذا البشير النكرة المُتصابي الذي يشكُ الكثير في رجولته اكيد هو من رحمٍ ملوث نجس حسب ما جاء على لسان رسول الأنسانية الهادي الأمين صلى الله عليه واله وسلم مُخاطباً سيد الوصيين ويعسوب الدين الإمام عليُ بنُ ابي طالب عليه السلام (يا علي ما ابغضك إلا إبنُ حيض او زنى) وذاك المسخ التافه الذي تطاول من على شاشة السومرية الرخيصة التي يبدو عليها الترهُل الطائفي او رُبما سذاجة من أشرف على ذاك البرنامج القرقوزي المُشين التافه (احمد شو) فإن كان العُذر اقبح من الذنب فتلك هي الطامةُ الكُبرى وإن كان عن قصد فبالحالتين لنا حق الرد من مبدأ الحرص والتفاني عن المذهب العظيم الذي يشرفنا بأن نلتصقُ به إلتصاق الطفل بثدي أُمه فالحديث يجعلني بأن أقول لذاك الشو التافهُ البليد الذي لا يملكُ من الرجولة قيد أنملة وممن ساهم في إخراج تلك المشاهد الطائفية الرعناء والقدح بمن نعل حذائه يُشرف ذاك الصعلوك شو ومن شاركه المشهد للقدح بالسيد الجليل والفقيه العالم المحترم السيد صباح الخطيب الذي كان يتحدث من على شاشة الفضائية المعارف والذي كان يسهب بشرح بعض المسائل الشرعية وهو جنتلمان تلك المسائل القُرآنية والمُحمدية العلوية ألتي أطنب فيها طويلاً وكان بارعاً حد الوجع العراقي منها والتي تخص باب الرضاعة وكيف للطفل أن يشبعُ غريزته الطفولية للمص من ثدي أُمه وهذا الباب موجود كنص في القُرآن الكريم ثم في أُمهات كُتب المُفسرين على مُختلف مذاهبهم حتى في الكُتب السُنية منها كصحيحي مُسلم والبُخاري وغيرهما لكن الطامة الكُبرى بأن شو الضليع بالجهل والجهالة لا يُحسنُ سوى خوض التجارب الخليعة وإستحسان لبس الملابس الداخلية كالسيتيان واخواته فمن البلادة وضمور الحكمة ان يتحدث المُخنثون ممن لا يُجيدون شرفية الموقف كشو النطيحة وأمثاله في أمور وقضايا بعيدين عنها كبُعد الأرض عن كبدت السماء فقد يجعلني ذاك الصعلوك بالقول(خويه ابوشهوبي) لا تقدح بالشُرفاء واهل الحكمة وسُداد القول وأنك ما زالت في الصفوف الأولى من رياض الأطفال حتى لم تتعلمُ بعد(تاتي.تواتي) فالعلماء وجهابذة الكلام وأهل لُغة الضاد هم أنبياء الله في ألأرض وأنت وممن على شاكلتك حميرُ الله ايضاً في ارضه الواسعة فالمساس بشيعة اهل البيت وعُلمائها يعني المساس للقُرأن والنبي المُصطفى صلى الله عليه واله وسلم فأنت من تكون أيها البرذون (المايع) حتى تتفوه بعُجاف الكلام ايها الدابة التي لا هم ولاغم لها سوى العلف في زريبةٍ خاويه وشُكراً موصول للإعلامي المُجاهد الشريف وجيه عباس الذي أطلق عليك من اليوم الأول لفعلتك النكراء تلك(بملك المصاصين)وهي أقلُ ما يُقال عنك من مبدأ0شبيه الشيء مُنجذبٌ إليه)ورحم اللهُ من قال(ياشعبُ هاك من القرودُ نماذجٌ مُتلونة تلون الحرباء)ولعل المعنى يُغني عن الكلام يا ملك المصاصين كما نعتوك الشُرفاء؟.




