اخر الأخبارالمراقب والناستقارير خاصةسلايدر

أزمة غاز الطبخ تعود للواجهة وتمتد من بغداد إلى جميع المحافظات

الأسباب الحقيقية مازالت مجهولة


المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف..
بعد أن شهدت بعض مناطق العراق، ولاسيما بغداد، أزمة في توفر أسطوانات غاز الطبخ المنزلي، نتج عنها ظهور طوابير طويلة في محطات التجهيز وارتفاع في الأسعار، أصبحت الأزمة الآن في جميع المحافظات، ومع ان ذلك يجري علناً، تنفي وزارة النفط وجود نقص إنتاجي، مؤكدة استمرار معاملها بالإنتاج وتقول انها تنتج أكثر من ألف أسطوانة يومياً وتعزو الأزمة إلى “هلع” المواطنين وزيادة الطلب، أو أعمال صيانة طارئة وهو نفي يفتقر إلى الواقعية كما يرى العديد من المواطنين الذين يعانون جراء أزمة غاز الطبخ في العراق.
وقال المواطن أحمد ناصر: ان “الشركة العامة لتعبئة وخدمات الغاز تؤكد، أن إنتاج الغاز السائل مستمر دون انقطاع وبكميات كافية تغطي الحاجة المحلية في بغداد والمحافظات، إلا ان ذلك الكلام يفتقد للمصداقية”.
وأضاف، أن “التقارير الصحفية والإعلامية تشير إلى أن الأزمة الناتجة عن شح توفر الأسطوانات في السوق المحلي (كما في الديوانية وبغداد) تعود إلى ارتفاع الطلب المفاجئ بسبب هلع المواطنين، وليس بسبب توقف الإنتاج وهو مستغرب لان المواطنين لم يشاهدوا الباعة في مناطقهم منذ أكثر من شهر ويضطرون للذهاب إلى محطات التجهيز ويقفون في طوابير للحصول على أسطوانة الغاز”.
على الصعيد نفسه، قال المواطن أمجد منصور، ان ارتفاع الأسعار في مناطق أطراف العاصمة كان علامة فارقة، حيث شهدت أسعار أسطوانات الغاز ارتفاعاً في بعض المناطق، ووصل سعرها إلى عشرة آلاف دينار وأكثر في بعض الأحيان، فيما تستمر الطوابير أمام الوكلاء ومنافذ التوزيع وهو مشهد أصبح مألوفا خلال الفترة الحالية.
وأضاف، أن “وزارة النفط أشارت إلى أن أعمال الصيانة لبعض الأنابيب يتم تعويضها فوراً بالصهاريج، وأن الوضع تحت السيطرة وسيعود للاستقرار تدريجيا، ولكن ذلك لم يحدث والآن زادت صعوبة الحصول على الغاز في بغداد والمحافظات”.
من جهته، قال المواطن حسين جابر: “ما إن اشتعلت الحرب العدوانية الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية (وحتى قبل ذلك بمجرد التهديدات) حتى عاش العراق أزمة خانقة في غاز “الطبخ”، لاسيما في العاصمة بغداد، فسيارات توزيع “أسطوانات” الغاز ما عادت تصل إلى المنازل، وإذا وصلت فبأسعار مضاعفة، ومحطات التوزيع تشهد زخما كبيرا”.
وتساءل، هل أن “أزمة الغاز في العراق حقيقية أم يرتبط نشوؤها بالأخبار المتعلقة بالحرب، وهل أن الإنتاج المحلي لا يكفي لسد حاجة السكان؟ مع العلم أن السلطات المعنية لا تعترف بوجود أية أزمة وتقول إن الإنتاج اعتيادي”.
وأضاف، ان “ما يحدث بشأن غاز الطبخ في شوارع بغداد ليس مجرد “أوهام” أو تأثراً بالأخبار فقط، بل هو انعكاس لواقع معقد يخلط بين الأرقام الرسمية وسلوك السوق في الأزمات التي يفتعلها البعض من تجار الحروب والأزمات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى