مظلومية مدارس الرصافة

جواد أبو رغيف..
لم تنجح محاولات مراقبة الامتحان للصف الثالث المتوسط لمادة الانجليزي في مدرسة الرباط الابتدائية المختلطة التابعة لمديرية تربية الرصافة الثانية، باستخدام ورق (الكلينكس) في مواجهة زخات العرق التي اصابت ابناءنا الطلبة بسبب انقطاع التيار الكهربائي المؤقت مع بدء الامتحان وعدم وجود بدائل للطاقة مثل السحب الكهربائي او وجود المولدة مضافا لذلك صغر حجم الغرف كونها مدرسة ابتدائية، وعلى خلفية تلك الاجواء تعرض احد الطلبة الى نزف من الفم والحلق بسبب شدة الحرارة، وقد تم اسعافه بورقة كلينكس وجدت لطفاً من الله بأحد جيوب المراقبين، فقد منع مدير المركز دخول الكلينكس، ولم تتوقف المأساة بل تعرض احد الاساتذة المراقبين الى وعكة صحية تطلبت مساعدة احد زملائه ، ثم تعرض احد الطلبة الذي كان يضع “كانونة طبية” بيده الى فقدان الوعي ليتم نقله الى غرفة الحارس التي تحوي مروحة (جطل واير ) !!!،لذلك نقترح توزيع خاوليات على الطلبة قبل دخولهم (فرن الامتحان)!!!.
يا سيادة وزير التربية إن هناك بعض الاسئلة تتفجر في رأس اولياء الامور وهي لماذا تدار تربيات الرصافة من اشخاص غير كفوئين؟ ولماذا يكون عدم الاهتمام من قبلكم بالمدارس التي تقع بمنطقة الرصافة؟ كما أن وسائل الاعلام تتناقل ان هناك مناطق ومحافظات يتم فيها مساعدة الطلبة بشكل كبير على عكس مناطق شرق القناة فهل لديكم علم بذلك وهل هناك قصدية في اطفاء التيار الكهربائي عن المراكز الامتحانية بتلك المناطق؟ وكيف تفسر احالة طلبة متوسطة الحكمة الى مركز الامتحان بمدرسة الرباط الذي يبعد عنها ( 9 إنجات) ولماذا لم يكن بنفس المدرسة المتوفر فيها سحب كهربائي؟!
ان وزارتكم لديها القدرة على التنسيق مع الاتصالات لـ ( قطع الانترنت)، فلماذا لا تنسق مع وزارة الكهرباء لعدم قطع التيار الكهربائي بوقت الامتحانات؟ واخيراً لماذا لا توفر وزارتكم اجواءً مريحة ( مكيفات تبريد ـ مبردات …الخ ) للأساتذة خلال مدة تصحيح الدفاتر الامتحانية، وتكتفون بالمراوح، يبدو أن لعنة الرصافة تلحق حتى الاساتذة!!.



