اخر الأخبارثقافية

مهرجان “سينما ضد الحرب” تظاهرة شبابية عالمية في بغداد

صرخة فنية بوجه الدول الاستعمارية

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي ..

اختتمت، اليوم السبت، فعاليات الدورة الثانية لمهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب والذي احتضنته صالات السينما العراقية في مول الجادرية بالعاصمة بغداد تحت شعار “سينما ضد الحرب” ومن المقرر أن يكون سنوياً، لدعم المواهب السينمائية في العراق.

المهرجان انطلقت فعالياته يوم الأربعاء الماضي الأول من نيسان، بعد أن قامت لجنة المشاهدة بفرز 247 فيلماً تم اختيار 44 فيلماً منها للمشاركة في العروض الرسمية وتمثل 19 دولة من بينها العراق، وتتكون لجنة التحكيم من الدكتور حكيم جاسم والمخرج فارس طعمة التميمي والناقد علي الياسري والمنتج محمد الغضبان والسيناريست حامد المالكي.

وقال الناقد كاظم السلوم في تصريح خص به “المراقب العراقي”، أن “صالات السينما العراقية في مول الجادرية في العاصمة بغداد قد شهدت خلال الأيام القليلة الماضية، إقامة فعاليات الدورة الثانية لمهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب، برعاية وزارة الشباب والرياضة وسط حضور رسمي وثقافي وفني واسع وبمشاركة محلية ودولية تعكس مكانة المهرجان المتنامية بوصفه منصة سينمائية شابة تحمل هذا العام شعار (سينما ضد الحرب)”.

وأضاف، أن “المهرجان أراد له المنظمون ان يكون صرخة بوجه كل الدول الاستعمارية مثل أمريكا الَمحتلة للأراضي العراقية والكيان الصهيوني الذي يحتل الأراضي الفلسطينية”.

وتابع، أن “فريق عمل المهرجان الذي يديره الفنان خالد الزهراوي المدير الفني والتنفيذي للمهرجان أظهر لنا نسخة جميلة من المهرجان تحمل في طياتها رسائل إنسانية وثقافية عميقة تضمنت إطلاق بيان بغداد (السينما ضد الحرب في مواجهة العنف والحروب) وهو ما جعله يمثل صرخة فنية ضد الدول الاستعمارية الباحثة دائما عن إشعال الحروب في العالم”.

من جهته، قال الناقد علاء كريم في تصريح خص به “المراقب العراقي”: ان “مهرجان العراق لسينما الشباب قد حمل شعار “سينما ضد الحرب” وهو شعار يعزز أهمية السينما في ترسيخ قيم السلام وتحفز النقاشات حول قضايا متعددة، كما أنها تثير المشاعر الإنسانية، بشكل قد يؤثر على المجتمع. وعليه يمكن للسينما أن تحقق إطارا إبداعيا مغايرا”.

مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب قد شارك فيه عدد كبير من صناع السينما والفنانين والمثقفين والنقاد والمعنيين بالشأن السينمائي وهو ما أعطاه قيمة فنية ترقى إلى ما تطمح اليه وزارة الشباب التي تبنت اقامته للمرة الثانية على التوالي”.

وأوضح، أن “لجنة المشاهدة قد قامت بجهد كبير تطلب وقتا طويلا، مرحبا من خلال فرز 247 فيلماً قدمت للمشاركة َهو رقم كبير جدا وتم اختيار 44 فيلماً منها للمشاركة في العروض الرسمية وتمثل 19 دولة من بينها العراق”.

وأشار إلى أن “إقامة المهرجان الحالي وفي ظل الظروف والتحديات الراهنة تمثل موقفاً ثقافياً واضحاً على الاحتجاج ضد الحرب الذي لا يكون بالصمت بل بصناعة الحياة والسينما واحدة من أهم أدوات هذا الاحتجاج”.

ويمنح المهرجان بالإضافة للجوائز المالية، جائزة المسلة الذهبية التي صممها النحات العالمي أحمد البحراني، ويقدمها المهرجان للفائزين بمسابقة أفضل فيلم أول وأفضل فيلم روائي قصير، وأفضل فيلم عراقي قصير، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة لأفضل فيلم في المهرجان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى