نيويورك تايمز: هناك ثمن للتطبيع مع الاحتلال الذي تطلبه السعودية من أمريكا

المراقب العراقي/ متابعة..
نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريراً حول شروط السعودية للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث تتضمن دعماً في مجال بناء مشروع للطاقة النووية مدني الطابع وضمانات أمنية من الرئيس الأمريكي جو بايدن، وهو ثمن باهظ لاتفاق طالما سعت إليه “إسرائيل”.
ونقلت الصحيفة عن مطلعين على خفايا التبادل الدبلوماسي، أن السعودية تريد قيودا أقل على صفقات الأسلحة التي تشتريها من الولايات المتحدة. وعلقت أنه لو تم التوصل لصفقة تطبيع “سعودية-إسرائيلية” فإنه سيكون أكبر تحول في منطقة الشرق الأوسط واصطفاف القوى فيه.
ويمنح الطلب السعودي فرصة للرئيس بايدن كي يرعى اتفاقاً قد يشكل علاقات إسرائيل مع الدولة العربية القوية. وربما أوفى بوعد قطعه وهو استمرار جهود التطبيع أو ما عرفت باتفاقيات أبراهام التي أدت لاتفاقيات دبلوماسية بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب.
وانقسم المسؤولون والخبراء في الشرق الأوسط حول كيفية التعامل مع المطالب في ضوء العلاقة الباردة بين بايدن وولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وأضافت الصحيفة أنه مع تصاعد العنف في ظل الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل والتي أدت لبيانات شجب من الحكومة السعودية، ومع إمكانية تطور العنف إلى انتفاضة فلسطينية ثالثة، فإن عقد اتفاق كهذا سيكون مستحيلا.
وقال المسؤولون السعوديون، إن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وهي خطوة قد تضم علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل وعلى الأرجح اتفاقيات تجارية وحرية حركة/سفر ليست ممكنة قبل إعلان الدولة الفلسطينية، إلا أن العارفين بالنقاشات يعتقدون أن السعوديين الذين يقيمون علاقات غير رسمية مع إسرائيل، قد يقبلون بأقل من هذا، بحسب ما أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” قبل فترة.
ونقلت “نيويورك تايمز” عن مارتن أنديك، السفير الأمريكي السابق في إسرائيل أثناء إدارة كلينتون، قوله: “هذا مثير للاهتمام ولعدد من الأسباب”.. أولا فنتنياهو “يحتاج هذا وبشكل كبير حتى يحصل على دعم بايدن” و”يخلق هذا نفوذاً لبايدن على نتنياهو ويقنعه بأنه لن يحدث أي شيء جيد مع السعوديين لو سمح للوضع في الضفة الغربية بالتدهور والانفجار”.



