إقامة البطولة الرباعية في البصرة تحتم على اتحاد الكرة إيجاد حلول جديدة

بين انسحاب كوريا الجنوبية وموافقة روسيا
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يسعى الاتحاد العراقي لكرة القدم الى إقامة بطولة رباعية تضم ثلاثة منتخبات وطنية بالإضافة الى أسود الرافدين في البصرة خلال شهر تشرين الثاني المقبل، استعدادا للمشاركة في بطولة الخليج السابعة والعشرين والتي ستقام في السعودية شهر كانون الأول المقبل”.
ويستعد المنتخب الوطني للمشاركة في المنافسات الرسمية بعد خروجه من دور المجموعات في نهائيات كأس العالم الماضية بعد تعرضه لثلاث هزائم أمام فرنسا والسنغال والنرويج، كما جدد المدرب الأسترالي غراهام أرنولد عقده مع اتحاد الكرة لقيادة المنتخب حتى نهاية البطولة الآسيوية القادمة التي ستقام بالسعودية في السابع من شهر كانون الثاني من العام المقبل، على ان تختتم في الخامس من شهر شباط المقبل.
وتحدّث المحلل الكروي سعدون محسن لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “إقامة مثل هكذا بطولات يعد أمرا إيجابيا بل متأخرا جدا، إذ ان هذه البطولات تخدم المنتخب العراقي على المستوى الفني بالدرجة الأولى والمستوى التسويقي بالدرجة الثانية”، مبينا، ان “اتحاد الكرة وبعد المشاركة في نهائيات كأس العالم يجب ان يغيّر من رؤيته بخصوص المباريات الودية وان يكون توجهه نحو المنتخبات العالمية من أجل زيادة الاحتكاك وتعود اللاعبين على مواجهة منتخبات الفئة الأولى أو الثانية”.
وأضاف، ان “الكادر التدريبي هو الآخر وبعد ان شاهد فارق المستويات بين المنتخب العراقي والمنتخبات المشاركة في كأس العالم، يجب ان لا يرضى بمواجهة منتخبات البحرين والكويت وفيتنام، إذ إن هذه المباريات ستصب بمصلحة الفرق الأخرى وليس أسود الرافدين”، مبينا، ان “العراق مطالب بالتخلي عن عقلية مواجهة المنتخبات التي تشابهه في البطولة الخليجية، بل على العكس مواجهة المنتخبات القوية لكي تعطي دافعاً أقوى للعراق في التفوق على هذه المنتخبات، سواء على المستوى الخليجي أو العربي”.
وكان منتخب كوريا الجنوبية قدم اعتذاره عن المشاركة في بطولة البصرة الرباعية المقرر إقامتها خلال شهر تشرين الثاني المقبل، في حين أبدى المنتخب الروسي رغبته بخوض البطولة في حال اكتمال الترتيبات الخاصة بالمشاركة.
وتابع محسن حديثه قائلاً: انه “بعد المستوى الذي ظهر به المنتخب العراقي في كأس العالم والذي لم يكن بالمستوى المطلوب نتيجة فارق المستويات إلا أننا بذات الوقت نجد ان هذا الأداء من اللاعبين كان كافيا للفوز في أية مباراة يواجه فيها العراق أحد المنتخبات الخليجية لأسباب عدة يأتي في مقدمتها جودة اللاعبين في المنتخب بالإضافة الى السمعة التي حصل عليها أسود الرافدين بالعودة الى المشاركة في النهائيات العالمية بعد أربعين عاما من الغياب دون ان ننسى دور المدرب أرنولد الذي استطاع إرساء قاعدة الفوز في عقول اللاعبين خاصة مع استلامه قيادة المنتخب بظروف صعبة، وفي ظل خوض خمس مباريات حاسمة ضمن الملاحق الثلاثة التي خاضها.
ومن المنتظر أن تشهد البطولة اعتذار أحد منتخبي الأردن أو أوزبكستان عن المشاركة، نظراً لوقوعهما معاً في المجموعة الثانية ضمن منافسات نهائيات كأس آسيا المقرر إقامتها في السعودية مطلع العام المقبل، حيث تُفضل الأجهزة الفنية للفريقين تجنب مواجهة الخصوم المباشرين قبل البطولة القارية.



