اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

الكيان الصهيوني يشن هجمات وحشية على الجنوب اللبناني

لإشعال الحرب من جديد

المراقب العراقي/ متابعة..

جددَ الكيان الصهيوني، هجماته على المباني السكنية في الجنوب اللبناني، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار والمفاوضات التي تجريها الحكومة هناك مع السلطات الصهيونية، إلا أن هذا الأمر يبرهن للجميع أن العدو الإسرائيلي لا يمكنه الالتزام بأي اتفاق أو معاهدة يوقعها.

وأكّد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، أنّ “إسرائيل” لا تقيم وزناً لأي اتفاقات وقوانين وجهود لإنهاء الحرب والتوتر في لبنان وكذلك في المنطقة، داعياً إلى مقاربة العدوان الإسرائيلي مقاربة وطنية بعيدة عن أي شكل مناطقي أو طائفي أو حزبي، وذلك تعليقاً على الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان فجراً، واستشهاد نحو 9 أشخاص.

وقال بري: إنّ “المجزرتين اللتين ارتكبتهما طائرات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة أنصار ودير الزهراني، وأسفرتا عن استشهاد عائلة بكامل أفرادها جُلُّهُم من النساء والأطفال، تندرجان في سياق استكمال حرب الإبادة التي تواصل آلة القتل والدمار الإسرائيلية شنها ضد الحجر والبشر والتراث، وكل ما هو متصل بحياة الإنسان في الجنوب”.

ورأى بري، أن المجزرتين الإسرائيليتين تثبتان بالدليل القاطع، أن المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية لا تقيم وزناً لأي اتفاقات وقوانين وجهود لإنهاء الحرب والتوتر في لبنان، وكذلك في المنطقة.

وأضاف: إن “العدوان على بلدات أنصار ودير الزهراني والمنصوري وقرى قضاء النبطية هو دعوة ممهورة بدماء الأطفال والنساء إلى اللبنانيين جميعاً، وخاصة القوى السياسية على مختلف مواقعها، لمقاربة العدوان الإسرائيلي وتداعياته وأبعاده مقاربة وطنية بعيدة عن أي شكل مناطقي أو طائفي أو حزبي”.

وتابع رئيس مجلس النواب اللبناني: “العدوان هو دعوة لترسيخ مناخات الوحدة الوطنية، وهو أيضاً برسم رعاة المفاوضات واتفاقات وقف النار لتحمّل المسؤولية لوقف حرب الإبادة قبل فوات الأوان”.

من جهته، شدد المفتي الجعفري الممتاز للجمهورية اللبنانية الشيخ أحمد قبلان على أن “لا ضمانة للبنان أكبر من ضمانة الجيش والمقاومة والوحدة الوطنية”.

واعتبر قبلان، أنّ “الشعب اللبناني مطالب بالدفاع عن الوحدة الوطنية وإطارها السلطوي”، مضيفاً: “لا إثم وطنياً أكبر من إثم السلطة التنفيذية التي تمنع الجيش من أداء أكبر واجباته الدفاعية”.

أتى ذلك بعدما ارتقى 7 أشخاص، بينهم أطفال، وجُرِح مواطنان اثنان، فجر اليوم السبت، في أول اعتداء إسرائيلي على بلدة أنصار في قضاء النبطية جنوبي البلاد منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

كذلك، ارتقى شهيدان وأُصيب 9 آخرون في حصيلة أولية لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على بلدة دير الزهراني قضاء النبطية، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة.

كما شهدت تلة علي الطاهر، الواقعة في قضاء النبطية، اعتداءات إسرائيلية بـ 8 غارات نفذها “جيش” الاحتلال بواسطة الطيران الحربي.

وطالت الاعتداءات أيضاً محيط دار المعلمين، وحي الدير، ومحيط الساحة في بلدة النبطية الفوقا، في القضاء نفسه.

يأتي ذلك فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان بأشكال مختلفة، تتجلى في تفجير ونسف البيوت، وجرف المقابر وإحراق الأحراج، فضلاً عن القصف المدفعي والغارات من الطائرات المسيّرة، على الرغم من اتفاق “الإطار” والمفاوضات المباشرة بين حكومة الاحتلال وحكومة لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى