مناطق شرق القناة تطالب بإسناد إعمارها الى الجهد الخدمي للحشد الشعبي

بسبب النجاح الذي حققه في إحياء المدن
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف..
في نهاية عام 2022، أعلنت وزارة الاعمار والإسكان والبلديات العامة، شمول 14 منطقة محرومة من الخدمات داخل وخارج حدود أمانة بغداد بحملة الجهد الخدمي، مع تخصيص مبلغ 15 مليار دينار لشراء المواد الأولية اللازمة للحملة من قبل رئاسة مجلس الوزراء، وقد استطاع الجهد الخدمي التابع الى الحشد الشعبي الوصول لمناطق سبع قصور وكذلك الحرية والشعلةَ والتاجيات والشعب وسبع البور وحي الكوفة في مدينة الصدر، وقد سجل عمله نجاحاً كبيراً ونال رضا المواطنين الساكنين في هذه المناطق، وأصبح نموذجاً يحتذى به في التنفيذ المتميز لعمليات الاعمار.
الرضا الشعبي دفع المناطق التي تشمل بالخدمات بسبب عدم دخولها ضمن التصميم الأساس للعاصمة ولاسيما الواقعة في شرق القناة بإسناد إعمارها الى الجهد الخدمي للحشد الشعبي ولاسيما بعد نجاحه في تقديم الخدمات التي تضمنت إصلاح وتأهيل شبكات الكهرباء والمـاء وتصريف المياه، ومن المقرر قيام أهالي مناطق “الدسيم وحي طارق والغرير” بتظاهرات تدعو الى الاستعانة بالجهد الخدمي للحشد الشعبي الذي أدى واجبه في المناطق التي قام بإعمارها بآلياته طوال المدة التي قام فيها بأعمال تطوير وتبليط واعمار الأرصفة، وهو ما يؤكد ثقة أهالي تلك المناطق بقدرات منتسبي الجهد الخدمي في إنجاز الأعمال الموكلة لهم بجودة عالية ومدد قياسية وهو ما يبحثون عنه منذ وقت بعيد.
الكثير من أهالي مناطق شرق القناة يرون ان الأعمال التي قام الجهد الخدمي الخاصة بمنطقة النهروان الداخلة ضمن الحدود البلدية لبغداد قد تم إنجازها على وفق المواصفات المطلوبة، لذلك يطمحون الى إكساء الشوارع الخاصة بمناطقهم على المنوال نفسه والمواصفات ذاتها لكون أعمال فريق الجهد الخدمي والهندسي تركز على تأهيل وتطوير البنى التحتية في المناطق المحرومة والعشوائية وغير المخدومة في بغداد والمحافظات، من خلال التنسيق بين الوزارات الخدمية وهندسة الحشد الشعبي لتجاوز الروتين وإنجاز مشاريع الماء، المجاري، الطرق، والخدمات الصحية.
الأهالي من المزمع ان يتظاهروا من أجل المطالبة بعدد من الأعمال الخدمية لمناطقهم مثل تمديد وصيانة شبكات الماء والمجاري والأمطار وصيانة شبكات الكهرباء وإنارة الشوارع، وأعمال التسوية الترابية، فرش وحدل السبيس والتبليط بالإسفلت وتنفيذ الأرصفة وتطبيق المقرنص والسواقي كل حسب احتياج منطقتهم بهدف الحصول على استحقاقهم منها على وفق مبدأ المحرومية الذي عانت منه هذه المناطق طوال السنوات الماضية، وقد عمل الجهد الخدمي للحشد الشعبي على إعمار عدد من المناطق المحرومة، لكن هناك الكثير من المناطق لم يصلها الإعمار خلال السنوات الماضية ومنها مناطق في شرق القناة تحتاج الى إعمار كبير.
رئيس الفريق المهندس عبد الرزاق المالكي، كان قد أكد في بداية العام الحالي أن توجيهات رئاسة الوزراء أكدت ضرورة التركيز على المناطق الأكثر حرماناً والتي لم تدرج سابقاً ضمن الخطط والمشاريع الخدمية، وأن قضاء الزوراء يعدُّ من أكثر المناطق احتياجاً، وقد جرى شموله بـ15 مشروعاً خدمياً من بينها ثمانية مشاريع بنى تحتية تم إنجازها بالكامل، فيما يستمر العمل حالياً في سبعة مشاريع أخرى. وذكر أن الفريق بصدد شمول 16 منطقة جديدة ضمن القضاء نفسه، وهو ما يدفع أهالي مناطق شرق القناة الى مطالبته بالإسراع في تنفيذ ما صرّح به.



