لقاح تجريبي يحدث استجابة مناعية ضد الإيدز

كشفت دراسة جديدة أنه لأول مرة، يُحدث لقاح تجريبي استجابة مناعية ضد فيروس نقص المناعة البشرية، وبهذا يكون العلماء قد اقتربوا من التوصّل للقاح فعال ضد فيروس نقص المناعة البشرية.
ويرى العلماء أنه لكي يكون لقاح فيروس نقص المناعة البشرية فعالًا على نطاق واسع، يجب أن يحفّز الجسم على صنع أجسام مضادة خاصة يمكنها تحييد مجموعة واسعة من سلالات فيروس نقص المناعة البشرية.
وأوضح العلماء الآن، إنهم اتخذوا خطوة أساسية في هذا الاتجاه، وفي دراسة مبكرة، وجد الباحثون أن لقاحًا تجريبيًا لفيروس نقص المناعة البشرية، كان قادرًا على تحفيز استجابة الجهاز المناعي الضرورية لإنتاج أجسام مضادة “معادلة على نطاق واسع” ضد الفيروس إنها المرة الأولى التي يظهر فيها أن لقاحًا يفعل ذلك في البشر.
وجاءت النتائج – التي نُشرت في مجلة Science – من دراسة أجريت على 48 من البالغين الأصحاء الذين تلقوا إما جرعتين من اللقاح أو جرعتين من دواء وهمي (مادة غير فعالة).
من بين 36 مشاركًا حصلوا على اللقاح، أظهر 35 منهم زيادة كبيرة في خلايا الجهاز المناعي النادرة التي تعد مقدمة لتحييد الأجسام المضادة ضد فيروس نقص المناعة البشرية على نطاق واسع. وقال الخبراء أنه من الممكن للقاح أن يحفز مثل هذه الاستجابة.
وقالت الدكتور كولين كيلي، الأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة إيموري في أتلانتا ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية طب فيروس نقص المناعة البشرية: “هذه بالتأكيد نتيجة إيجابية، لكن هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به”.
وأضافت كيلي، التي لم تشارك في الدراسة، إن تحفيز الخلايا هو “الخطوة الأولى” وان السؤال الكبير هو ما إذا كان من الممكن إقناع تلك الخلايا لتنضج إلى أجسام مضادة معادلة على نطاق واسع .
ويحاول العلماء تطوير لقاح ضد فيروس نقص المناعة البشرية منذ الثمانينيات، مع بصيص أمل من حين لآخر يتبعه خيبة أمل.



