حضور المرأة اللافت في منحوتات أميمة حسب الرسول

المراقب العراقي/ متابعة..
تقول التشكيلية السودانية أميمة حسب الرسول إن «المرأة جزءٌ من الحقائق البصرية والموجودات المرئية، ليس هذا فقط، بل هناك احتفاء الفنانين (المبدعين) بها على مر العصور باعتبارها الملهمة والباعثة المحرضة على الإنتاج الفني.
وأضافت “لقد صورها الفنانون في أشكال وأوضاع مختلفة موثقين لأدق ملامح وتفاصيل حياتها، ربما لا نستطيع أن نستثني فناناً في تناول هذا الموضوع، لكن الفكرة قد تأخذ خصوصيتها عند بعض الفنانين، سواء من حيث التركيز على المرأة كموضوع جمالي أو من عظمة وقوة وشهرة الأعمال المنتجة مثل (الجيوكندا) أو (الموناليزا) أيضا لوحة بيكاسو (المرأة الباكية) تعكس انفعالاتها ومعاناتها وتعبر بعمق عن حجم الألم والحزن؛ هناك مثلاً أوغستين رودان، الذي كان مهتماً بجمال المرأة يقول «حين أرسم امرأة فإنني اكتشف جمال الأواني الخزفية اليونانية».
وتابعت: يوشوا رينولدز مصور المرأة في الحياة، نال لقب أشهر فنان يعبر عن المرأة والطفولة في بريطانيا وغويا الإسباني الذي عبر عن المرأة المتحدية وهناك تولوز لوتريل، الذي تناول موضوع فتيات الليل ليعبر من خلاله عن الجانب الآخر من البريق العابر وومضاته السطحية، ويغوص في أعماق النفوس البشرية التعسة، وفان غوخ الذي يصعب التحدث عن الفن، دون ذكر اسمه، أو التحدث عن علاقته بالمرأة في حياته وأعماله الفنية، حين رسم لوحة (الحزن) كتب تحتها «كيف نسمح بأن تكون هناك امرأة وحيدة تعيسة على الأرض؟!».
وختمت : أن المرأة أكدت دورها في الفن التشكيلي من خلال ما قدمته من إنتاج فني سواء عالمياً أو محلياً، وهناك الكثير من الأسماء منها: بربارا هيبورث، إنجي أفلاطون، ديما حجار، شلبية إبراهيم ورائدات التشكيل النسوي السوداني: كمالا إبراهيم إسحق، أم الخير كمبال، نايلة الطيب، حاليا توجد حركة تشكيلية نسوية نشيطة، داخل وخارج السودان».



