اراء

لعبة الانتخابات لا تزال مستمرة

 

بقلم / مهدي المولى..

لا شك ان أعداء العراق إسرائيل وبقرها آل سعود وكلابها الوهابية داعش والقاعدة ودواعش السياسة عبيد وجحوش صدام وفوق كل ذلك أمريكا وما تملك من تقنية وخبرة علمية وتكنولوجية حيث تمكنوا جميعا من خرق الأجهزة الخاصة بالانتخابات ان لم أقل تزويرها وأدت بالتالي الى صعود مجموعات غير متوقعة وبشكل مفاجئ ونزول مجموعات غير متوقعة وبشكل مفاجئ وكان الغاية منه نشر الفوضى وبالتالي إفشال العملية السياسية من خلال إفشال الانتخابات وخلق حرب شيعية شيعية وهذه آخر مخططات أعداء العراق من أجل سحب البساط من تحت أقدام ساسة الشيعة الغمان وهذا يسهل لهم تحقيق أهدافهم بعودة عراق الباطل الذي تأسس في عام 1921 وإزالة عراق الحق الذي تأسس في 2003

واذا عراق الحق الذي تأسس في 9-4- 2003 لا زال مستمرا وبتحدي كان بفضل الإمام السيستاني والحشد الشعبي المقدس وموقف إيران المساند والمؤيد للعراق والعراقيين في مواجهتهم للهجمات الوحشية التي يشنها أعداء العراق والعراقيين وموقف الجماهير الشعبية بكل أطيافها وألوانها وأعراقها الى جانب المرجعية والحشد الشعبي وإيران الإسلام

رغم ان الحشد الشعبي المقدس فوت على أعداء العراق إشعال نيران حرب شيعية شيعية حيث تمكن من إخماد هذه النيران بالاستسلام لقرار المحكمة الاتحادية والأخذ به رغم المرارة التي عاشتها الجماهير الشعبية وهي ترى سرقة أصواتها في وضح النهار ومع ذلك استمر أعداء العراق والعراقيين ( دواعش السياسة عبيد وجحوش صدام في لعبتهم التي تستهدف سحب البساط من تحت إقدام ساسة الشيعة وذلك بدخول الأكراد بقائمة واحدة ودخول السنة بقائمة واحدة أما الشيعة بقائمتين وهذا يعني ان الشيعة في الحكومة التي ستشكل يكونوا هم الأقلية سواء شكلت من قبل التيار او من قبل الأطار وهذا يعني جحوش وعبيد صدام يكونوا الأغلبية وبالتالي يفرضوا ما يرغبون من تقسيم العراق ونشر الدين الوهابي وعودة نظام الفرد الواحد العائلة الواحدة القرية الواحدة وتأسيس دولة إسرائيل ثانية

المؤسف ان ساسة الشيعة لم ينتبهوا للمؤامرة التي تحاك ضدهم والتي يشترك بها كل أعداء العراق في الداخل والخارج المعروف جيدا ان الحروب التي شنها أعداء العراق والعراقيين وإرسال كلابهم الوهابية والصدامية لم تحقق مراميهم الخبيثة بل وحدت العراقيين بوحدة الشيعة لهذا غيرت أسلوبها وهي تقسيم وتجزئة ساسة الشيعة خاصة إنها وجدت في حب وشغف بعض ساسة الشيعة للمال والمنصب والنفوذ فبدأت بفتح الباب أمامها ووعدتها بكل ذلك وهكذا خلقت المنافسة والصراعات في ما بينهم وأصبح همهم الوحيد هو الحصول على المال على النفوذ على الكرسي فقط ولا يهم ماذا يحصل بعد ذلك

لهذا نحذر ساسة الشيعة من أي حكومة يشكلها التيار او الإطار لأنها حكومة ضعيفة الشيعة فيها الأقلية وفي هذه الحالة تكون مهمتها تحقيق رغبات أعداء العراق من خلال ما تقدم من تنازلات لأعداء العراق لهذا نريد حكومة مؤلفة من التيار ومن الإطار وهي التي تختار المجموعات الشخصية التي تكمل الحكومة بها لا تفرض عليها نريد حكومة عراقية لا سنية ولا شيعية ولا كردية نريد ها متكونة من عناصر عراقية تعمل للعراق والعراقيين وتفتخر بالعراق والعراقيين نريد من كل مسئول في الدولة العراقية ان يصرخ أنا عراقي وأفتخر وأعتز بعلم العراق بالعراق بالحكومة العراقية

كيف أثق بشخص يقول أنا لست عراقي بل فرض ان الواقع فرض علي لهذا قررت أن ألغي هذا الواقع أي أرفض العراق وآخر يقول أني مع إسرائيل ضد الشيعة في العراق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى