آل سعود غير مؤهلين لادارة الحرمين
مهدي المولى
اثبت بالدليل القاطع والبرهان الساطع ان ال سعود غير مؤهلين لادارة الحرمين بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف وهذه حقيقة ادركها الكثير من المسلمين بمختلف طوائفهم ومذاهبهم ومن كل دول العالم في المعمورة ونالت هذه الدعوة تأييد كل المسلمين في كل انحاء العالم وبدأ حراك اسلامي واسع بدأ من داخل الجزيرة وانتشر في كل انحاء العالم داعيا و مطالبا بالغاء اشراف ال سعود على ادارة الحرمين وتشكيل هيئة اسلامية من كل البلدان الاسلامية للاشراف على ادارة الحرمين ورعاية المسلمين وهكذا اثبت ا ن ال سعود ليسوا غير مؤهلين وليسوا مقصرين او مهملين في ادارة شؤون الحرمين ورعاية ضيوف الرحمن فحسب بل انهم عملاء لجهات معاديةللاسلام والمسلمين تستهدف ضرب الاسلام والقضاء عليه من خلال الاساءة الى فريضة الحج وتفجير الحرمين بيت الله والمسجد النبوي الشريف ومنع المسلمين من التوجه اليهما بحجج واهية وحتى قتل المسلمين الذين يؤدون فريضة الحج وما حدث من قتل اكثر من 4000 حاج بيد مخابرات ال سعود والتي يقودها احد اقذار ال سعود دليل واضح على خيانة وعمالة ال سعود للاسلام والمسلمين ولكل قوى الخير والنور في العالم وان ما يحدث للمسلمين من اساءة ومن ذبح وتشريد على يد ال سعود وكلابهم الوهابية ان هناك مؤامرة خبيثة عالمية يقودها ال سعود دعما وتمويلا.
لهذا اصبحت فريضة الحج تشكل خطرا على عرش وحكم ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي فالحج ليس مجرد طقوس دينية والاستماع الى خطبة اعورهم الدجال الذي يدعوا فيها الى ذبح المسلمين وتكفير بعضهم بعض وتوزيع الكتيبات الصفراء الظلامية بل بدأ المسلمون يغيروا ويبدلوا سنة ال سعود التي هي امتداد لسنة ال سفيان ويعودوا الى شريعة الرسول التي كانت تجعل من الحج مؤتمر عام للمسلمين يطرحون فيه مشاكلهم ومعاناتهم وما يطمحون وما يرغبون ومناقشة كل ذلك بروح اسلامية انسانية ويتوصلوا الى السبل والطرق التي توصلهم الى حل مشاكلهم ومعاناتهم وكيفية تحقيق طموحاتهم وآمالهم وهذا ما يغضب ال سعود ويهدد وجودهم في الجزيرة وهذا اهم الاسباب التي جعلت ال سعود ان تعلن الحرب على المسلمين في كل مكان من خلال تجنيد الكلاب الوهابية وتدريبهم وتسليحهم وارسالهم الى الشعوب الاسلامية لذبح المسلمين واسر نسائهم واغتصابها ونهب اموالهم وهتك حرماتهم وتفجير مساجدهم وقتل من يصلي بها وحرق الكتب المقدسة وفي مقدمتها القرآن الكريم وهكذا اعتبروا تفجير المساجد ودور العبادة وذبح اكبر عدد من المصلين فيها وحرق اكبر عدد من المصاحف الكريمة من اكبر الوسائل التي تدخل فاعلها الجنة وبغير حساب والتي تقربه الى ربهم معاوية لهذا شنوا حملة واسعة في كل البلدان الاسلامية من البكستان شرقا الى المغرب غربا لم يدعوا مسجدا ضريحا مقدسا لآل الرسول لمحبي الله والرسول اي معلم اسلامي حضاري انساني الا ودمروه او فكروا في تفجيره وقتل من فيه من المسلمين.
من هذا يمكننا القول ان هذه الجرائم البشعة التي تقام ضد المسلمين ضد حجاج بيت الله وهذه المصائب التي تحل بهم ليست صدفة وليست قضاء وقدر وحتى ليست نتيجة اهمال وتقصير ابدا بل نتيجة تخطيط وتدبير مسبقا ومتعمدا وورائه جهات متنفذة خدمة لجهات معادية للاسلام والمسلمين.
اعتقد ان جميع المسلمين وصلوا الى قناعة تامة ا ن ال سعود هم الخطر الوحيد الذي يهدد الاسلام والمسلمين بل انهم الوباء الام لكل الاوبئة التي تهدد وجود المسلمين لهذا نرى الكثير منهم اي من المسلمين لا يكتفي بالغاء اشراف ال سعود على ادرة الحرمين وتشكيل هيئة عليا اسلامية من كل البلدان الاسلامية بدلا من ال سعود بل يدعوا الى تحرير الجزيرة وابنائها من ظلمهم وظلامهم وعبوديتهم التي فرضوها بقوة السيف على ابناء الجزيرة وجعلوا منهم عبيد ارقاء باعتباره الوسيلة الوحيدة لانقاذ الاسلام والمسلمين لازالة كل الاورام الخبيثة والتشوهات القبيحة الصورة السوداء التي خلقتها وصنعتها الفئة الباغية بقيادة ال سفيان سابقا والوهابية الظلامية بقيادة ال سعود حاليا واظهار الاسلام بصورته البيضاء الانسانية المشرقة ووجه الباسم الحضاري ورحمته وحبه للناس اجمعين دين الحب والحرية والسلام.



