اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

ترامب يواصل استسلامه لطهران ويتراجع عن تهديداته “الفارغة”

المراقب العراقي/ متابعة..

منذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، توعد الرئيس ترامب بتدمير طهران وإسقاط الحكم فيها من خلال اغتيال قادتها وترسانتها العسكرية، وبعد مرور أكثر من أربعة أشهر ما تزال إيران هي المسيطرة على زمام الحرب وقيادتها على الرغم من استشهاد الإمام الخامنئي وبعض القادة من الصف الأول لكن هذا أظهر أن طهران هي دولة مؤسسات قادرة على التعامل مع أي ظروف ومتغيرات قد تحصل في أوقات الحروب.

وبعد تهديده بضرب المنشآت النووية والطاقة في إيران، تراجع ترامب مجددا عن هذا الخيار بحجة أن قادة من دول المنطقة تواصلت معه وطلبت منه تأجيل الهجوم كما زعم أن طهران نفسها طلبت منه ذلك، لكن هذا السيناريو مشابه لكل السيناريوهات التي أعلنها الرئيس الأمريكي والتي جاءت بقصد الهروب من الواقع الذي فرضه الصمود الإيراني وإمكاناته في ضرب مصادر الطاقة والوجود الأجنبي في الشرق الأوسط.

أعلن ترامب، فجر اليوم الأحد، أنه “وافق على إلغاء هجوم كان مزمعاً ضد إيران”، قائلاً: إن “القرار مرهون بالقدرة على التوصل إلى اتفاق معها بسرعة”.

وقال ترامب: إن “الولايات المتحدة مستعدة ومجهزة بالكامل لمواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقوة عسكرية وقدرة لم تشهدها منذ الحرب العالمية الثانية”، مضيفاً، أن “إيران ودولاً أخرى في الشرق الأوسط طلبت تأجيل أي هجوم بعد الاتفاق على ملامح صفقة”.

بدوره، أكدت وسائل إعلام، أن قرار تعليق الهجوم على إيران جاء بعد جهود قادها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ورئيس هيأة الأركان المشتركة لإقناع الرئيس دونالد ترامب بالعدول عنه.

وأضافت، إن وسائل إعلام أمريكية كانت قد سرّبت، قبل قرار التعليق، معلومات تفيد بطلب أمريكي من “إسرائيل” الاستعداد لشن هجوم على إيران.

وأشارت إلى أن نقص مخزون الصواريخ شكّل عاملاً أساسياً في قرار ترامب تعليق الهجوم على إيران.

وكان مسؤول أمني إيراني رفيع قد أكّد، أنّ إيران مستعدة لتنفيذ خطط معدّة مسبقاً لاستهداف البنى التحتية الحيوية للاحتلال الإسرائيلي وبنى تحتية أمريكية للطاقة في المنطقة، وذلك على ضوء تداول وسائل إعلام أمريكية أنباءً عن استعداد الولايات المتحدة و”إسرائيل” لضرب منشآت طاقة في إيران.

ونشرت وكالة “فارس” الإيرانية مجموعة من الأهداف قالت إنها تقع ضمن مرمى الصواريخ الإيرانية إذا تعرّضت محطات الطاقة الإيرانية للاستهداف.

ومن بين الأهداف، بحسب “فارس”، حقول ومحطات نفط وغاز تديرها الولايات المتحدة في المنطقة، وحقلا “ليفياتان” و”تامار” للغاز في كيان الاحتلال.

بدورها، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن وجود خشية لدى حلفاء الولايات المتحدة من أن الحرب على إيران تتجه نحو هزيمة استراتيجية.

وأقرّ الحلفاء أنّ هذه الحرب تركت كلاً من الولايات المتحدة و”إسرائيل” في موقف أضعف وهما يتبادلان الاتهامات بشأن هذه الفوضى، بينما لا تزال الصواريخ والمسيّرات تشكل تهديداً للقواعد الأمريكية في مختلف أنحاء المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى