اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الوافدون الأجانب مذهولون من كرم العراقيين في الزيارة الأربعينية  

نتيجة لتعاون التجار وأصحاب المواكب


المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف..


من الأمور التي تفرح القلوب هي الإشادات الكبيرة من قبل زوار أربعينية الإمام الحسين “عليه السلام” القادمين من مختلف القارات، بل ان الكثير منهم أبدوا دهشتهم وذهولهم من الكرم العراقي الذي قدمه خَدمة الإمام الحسين في هذه الزيارة التي سجلت أرقاما قياسية في كل شيء، حيث أعلنت خلية الإعلام الأمني، أن عدد الزوار الأجانب القادمين إلى العراق للمشاركة في أربعينية الإمام الحسين (ع) وصل الى أربعة ملايين شخص من 172 دولة وهو أمر يدعو الى الفخر بما يقدمه العراقيون في هذه الزيارة التي تعد الأكبر على مستوى العالم، فليست هناك أية مناسبة في أية بقعة من المعمورة تكون بهذا المستوى من جميع النواحي التنظيمية والخدمية والأمنية.
زائرو أربعينية الإمام الحسين “عليه السلام” الذين دخلوا للعراق من ثلاثة منافذ تقع تحت سلطة الحكومة الاتحادية، وأيضاً عبر المطارات ومنفذين بريين في إقليم كردستان، من أجل المشاركة في هذه المناسبة العظيمة، قد شاهدوا كرماً لم يشاهدوا مثيله في حياتهم إلا في العراق، حيث يرون ان أصحاب المواكب والعاملين فيها هم أعجوبة حقيقية تدعو للذهول قبل الأعجاب فهم يقدمون كل ما يملكون من أجل هذه الخدمة المقدسة التي يتركون من أجلها أعمالهم ومنازلهم حتى يكونوا في موقع تقديم ما يستطيعون من خدمات لوجستية للزوار، وهو أمر عرف به العراقيون منذ بداية انطلاقة المسيرة الأربعينية بعد معركة الطف التي سجلت أعظم الملاحم الإنسانية في التأريخ.
الزوار الأجانب الذين قدموا إلى العراق من 172 دولة مختلفة يرون، ان العراقيين على اختلاف مسؤولياتهم نجحوا كما هي العادة في تأمين جميع الاستعدادات ومن النواحي كافة، على الرغم من الأعداد المليونية التي قدمت لأداء الزيارة، وحتى من تعوّد على المجيء سنويا الى كربلاء المقدسة يبدو عليه الذهول من مقدار الكرم الكبير الذي يزداد مع كل زيارة، على الرغم من تردي الأوضاع الاقتصادية في الوقت الراهن، وهذا يدل على أن خصوصية الخدمة أعلى من جميع الأوضاع المعيشية لهم وهو أمر لم يجدوا مثله في بلدانهم التي قدموا منها.
الشيء المميز في زيارات أهل البيت “عليهم السلام” ان التجار يقومون بالتبرع بكميات كبيرة لأصحاب المواكب الحسينية من أجل انجاحها، فتراهم يقومون بإرسال المواد الغذائية الى المواكب التي تعودوا التعامل معها من أجل تغطية الاحتياجات بصورة جيدة وهي حالة تستحق الثناء والتقدير وهو ما أشاد به الزوار الأجانب الذين شاهدوا ذلك بأعينهم ومن خلال وسائل الإعلام المختلفة.
جميع وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية الموجودة في مواقع الأحداث تؤكد، أن الزيارة تسير بانسيابية عالية وانضباط كبير نتيجة التعاون بين القوات الأمنية والمواكب الحسينية، حيث يعمل الجميع بجهود كبيرة، من أجل تأمين الخدمات وتوفير الأجواء المناسبة للزائرين، لذلك نرى الخطط الأمنية والخدمية الخاصة بالزيارة مستمرة، لضمان انسيابية حركة الزائرين ومنحهم الأمان الذي يجعلهم يصلون الى مرقد أبي الأحرار بكل سهولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى